كانت كلما مر في خاطرها تتوه في عالم أخر..تحدثها نفسها "ما الذي يعُجبك في هذا الأربعيني؟" "انتي ما زلتي شابة في ريعان شبابك" ...
تتنهد وتعود لواقعها..تبدأ في لم أشياءها وتنزل للذهاب إلى عملها..بين كل إشارة والأًخرى تلمح طيفه على نظارتها الشمسية
على الزًجاج..تسمع صوته في خيالها يحدثها بأعذب كلمات الحًب..
تذهب إلى عملها و عندما صعدت المصعد...وجدته بالداخل !!!
ماهي هذة الصدفة التي قادته ليأتي في هذا المكان ؟؟...بالتأكيد ليست "صُدفة"...تحاشت بدء الحديث معه حتى لا يبدو عليه انها "مدلوقة" عليه..
كان يمرق بعينه عليها...ليس بنظرات حًب..ليس بنظرات كره..ولا تعاطف..ولا إعجاب
كانت عيناه تتمنى أن تتفوه بكلٍمة
لكنها لم تتفوه...توقف المصعد في الدور التاسع..خرجا سوياََ حتى اشتبكت اكتافهما ..
نظرت له هذة المرة..
تبسم لها قائلاََ:"أنا أسف"..هزت رأسها بالنفي وقالت "مهعلش"
دخلا سوياََ نفس المكتب، نظرت اليه بدهشة وقالت "ايه ده ؟ انت جاي عندنا المكتب ؟"...رد عليها "اه اصل في ورق مُهم عايز اعمله"
قالت له:"انت جاي لمين؟"
قال لها: "لمحامية شاطرة،،قالولي كدة!"...سألته عن إسمها،رد عليها وقال "أمينة"
غمرتها الفرحة بداخلها لأن القدر تبسم لها وبعثه الله لها في الوقت التي كانت تود لو فقط تعرف ما أسمه...
قالت له: "أنا هي" باسمةََ
قال لها: "أهلاََ،انا سعيد أني إتعرفت عليكي"...للحظة صمتت،كادت من الفرحة ان تدمع عيناها وتشهق في البُكاء
قال لها:"انا عارف انك بتشبهي عليا،انا كمان..حاسس اننا اتقابلنا قبل كدة..مش عارف فين...بس عينيا شافتك كتير"
صُعقت من كلامه..بالتأكيد هي الأُخرى تعرف انه ليس "صدفة" انه يأتي مكتب لا يعرف عنه او عن صاحبته أي شئ
دخلا المكتب..سكت برهة وانطلقت كلماته كالسهام انهالت عليها كالصاعقة: "بصي بقى..انا لا جاي اعمل ورق ولا زفت..انا عارف شكلك من وانتي اصغر من كدة بشوية..بس انتي ما اتغيرتيش
نظرت ناحيته بذهول شديد
استطرد كلامه:"انتي...انتي اللي عملتي كدة!!"...قالت له "عملت ايه ؟"...قال "انتي اللي خليتني اجي..انت اللي بادور عليكي من فترة كبيرة..استنيت عليكي كتير..كنت بامنع نفسي عنك ايام وسنين..واديني اهو كسرت الاربعين..ماكنتش عايز اعمل كدة..بس نتي اللي وصلتيني لده
قالت له:؛عرفت عنواني منين؟؟ ومين قالك عليه ؟؟"
قال لها: حد انتي تعرفيه كويس..كويس جداََ..حد كان بيوصلي كل اخبارك،وبيوصلك كل اخباري"
"مين هو؟؟" "قصدك .....؟"
"هو..هو اللي في بالك..
انت عايز ايه دلوقتي ؟؟....سكت مدة طويلة
قال لها: "عايز عهد...عهد بيني وبينك...اننا ما نشوفش بعض...ولا نسمع بعض..."
قالت له:" ده اللي جاي تقوله ؟؟"
انا جيت علشان اقولك حاجة واحدة بس...بتفكري فيًً من امتى ؟؟؟
تتنهد وتعود لواقعها..تبدأ في لم أشياءها وتنزل للذهاب إلى عملها..بين كل إشارة والأًخرى تلمح طيفه على نظارتها الشمسية
على الزًجاج..تسمع صوته في خيالها يحدثها بأعذب كلمات الحًب..
تذهب إلى عملها و عندما صعدت المصعد...وجدته بالداخل !!!
ماهي هذة الصدفة التي قادته ليأتي في هذا المكان ؟؟...بالتأكيد ليست "صُدفة"...تحاشت بدء الحديث معه حتى لا يبدو عليه انها "مدلوقة" عليه..
كان يمرق بعينه عليها...ليس بنظرات حًب..ليس بنظرات كره..ولا تعاطف..ولا إعجاب
كانت عيناه تتمنى أن تتفوه بكلٍمة
لكنها لم تتفوه...توقف المصعد في الدور التاسع..خرجا سوياََ حتى اشتبكت اكتافهما ..
نظرت له هذة المرة..
تبسم لها قائلاََ:"أنا أسف"..هزت رأسها بالنفي وقالت "مهعلش"
دخلا سوياََ نفس المكتب، نظرت اليه بدهشة وقالت "ايه ده ؟ انت جاي عندنا المكتب ؟"...رد عليها "اه اصل في ورق مُهم عايز اعمله"
قالت له:"انت جاي لمين؟"
قال لها: "لمحامية شاطرة،،قالولي كدة!"...سألته عن إسمها،رد عليها وقال "أمينة"
غمرتها الفرحة بداخلها لأن القدر تبسم لها وبعثه الله لها في الوقت التي كانت تود لو فقط تعرف ما أسمه...
قالت له: "أنا هي" باسمةََ
قال لها: "أهلاََ،انا سعيد أني إتعرفت عليكي"...للحظة صمتت،كادت من الفرحة ان تدمع عيناها وتشهق في البُكاء
قال لها:"انا عارف انك بتشبهي عليا،انا كمان..حاسس اننا اتقابلنا قبل كدة..مش عارف فين...بس عينيا شافتك كتير"
صُعقت من كلامه..بالتأكيد هي الأُخرى تعرف انه ليس "صدفة" انه يأتي مكتب لا يعرف عنه او عن صاحبته أي شئ
دخلا المكتب..سكت برهة وانطلقت كلماته كالسهام انهالت عليها كالصاعقة: "بصي بقى..انا لا جاي اعمل ورق ولا زفت..انا عارف شكلك من وانتي اصغر من كدة بشوية..بس انتي ما اتغيرتيش
نظرت ناحيته بذهول شديد
استطرد كلامه:"انتي...انتي اللي عملتي كدة!!"...قالت له "عملت ايه ؟"...قال "انتي اللي خليتني اجي..انت اللي بادور عليكي من فترة كبيرة..استنيت عليكي كتير..كنت بامنع نفسي عنك ايام وسنين..واديني اهو كسرت الاربعين..ماكنتش عايز اعمل كدة..بس نتي اللي وصلتيني لده
قالت له:؛عرفت عنواني منين؟؟ ومين قالك عليه ؟؟"
قال لها: حد انتي تعرفيه كويس..كويس جداََ..حد كان بيوصلي كل اخبارك،وبيوصلك كل اخباري"
"مين هو؟؟" "قصدك .....؟"
"هو..هو اللي في بالك..
انت عايز ايه دلوقتي ؟؟....سكت مدة طويلة
قال لها: "عايز عهد...عهد بيني وبينك...اننا ما نشوفش بعض...ولا نسمع بعض..."
قالت له:" ده اللي جاي تقوله ؟؟"
انا جيت علشان اقولك حاجة واحدة بس...بتفكري فيًً من امتى ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق