تدور أحداث هذة القصة حول شاب "مصور صحفي" يُدعى "زياد" يعمل مصورا صحفيا في أحدى الصحف،كان مكلفا بالتحقيق حول "ضحايا زواج القاصرات في الصعيد"،و "فاتنة" فتاة في مقتبل العمر،خريجة "فنون جميلة"
فاتنة،وهي "فاتنة" بالفعل,توفت والدتها وهي في السنة الثانية لها،والدها من مواليد احدى قرى الصعيد.كان دائما ما يحدثها عن الزواج من رجل "قروي" من أهل بلده،لكنها كانت تعارضه دوما نظرا لطبيعة دراستها و فكرها "المتفتح"
كُلف "زياد" بالبدئ في التحقيق،بطبيعة عمله كان ينزل في "اللوكاندات"،في صباح اليوم التالي بدأ رحلته وسأل بعض رجال أهل القرية عن ما إذا حدثث اي حادثة، أخبره احدى خفر القرية وقص عليه ان هناك رجلا قد مات في ليلة دخلته على عروسه وتكاثرت الاقاويل في حقيقة موته،منهم من قال انه اخذ عقار "الفياجرا" وخر صريعا على سرير الزوجية،ومنهم من قال "ما قدرش يدبح لها القطة فمات بسكتة قلبية"
ظل يسير في مختلف أرجاء القرية،حتى وقعت عيناه على بيتا محاط به أربع حراس من كل زاوية واضوائه خافتة،ظل يقترب من البيت حتى أوقفه أحدهم وقال له "وقف عندك،أنت مين؟" "ليه هو في حاجة" "أنت شكلك مش بلدياتنا،عايز ايه" .
"في ايه بس،صلي على النبي"
"عليه الصلاة والسلام"
-"أسم الكريم ايه؟"
أجابه " وهدان"
"عاشت الاسامي".."الله يخليك"،مد يده واخرج علبة سجائره و أخذ "وهدان" واحدة له.."قولي يا وهدان في حادثة حصلت وسمعت ان في راجل مات ليلة دخلته،تعرف حاجة عن الحادثة دي؟"
ايوة يا بيه ماهو ده الدار اللي حصلت في الحادثة اياها
-والله؟
ايوة امال،بس يا بيه اني كل اللي اعرفه انه مات بسكتة قلبية كيف ما اهل البلد حكوا،بس يا بيه الشهادة بالله الست فاتنة دي خسارة في جتته
-أنت كنت تعرف جوزها؟
لا يا بيه بس كان راجل عدم اللامؤاخذة "هِلف" كدة...والست فاتنة دي اني ما شفتهاش الا يوم العزا بس.
اعطى زياد له سيجارة أخرى "بس أيه؟"
بس ست فاتنة دي غريبة قوي..يا باشا دي بتلم على روحها الخلايق كلتهم..كل يوم الاقي اي خسيس ماشي يتسحب كيف الكلب الصعران يتفرج عليها من شنكل الشباك..اني مش عارف بتعمل ايه..بمجرد يا بيه ما العشا تدن تفتح حتة من الشباك و تدلًَى على سريرها
-عرفت منين يا وهدان انها كانت على سريرها؟
تلعثم وهدان لبرهة ثم قال انه في مرة اوقف احدى رجال القرية وقال له "بتعمل ايه عندك يا خسيس؟ بتطل على حُرمة من غير خشا وللا حياة؟" وبعدها يا بيه الاقيلك "استغفر الله العظيم" الست فاتنة قاعدة على سريرها فعلاََ بس كانت "عدم اللامؤاخذة يعني ما تأخذنيش في دي الكلمة "ضهرها مش مستور"..أنا مشيت طوالي وقفلت الشنكل ودقيته تاني يوم بخشبتين لأجل الكلاب الصعرانة اللي بتحوم حوالين الست فاتنة واحنا صعايدة يا بيه ودمنا حامي ما ارضاش ان حد من حريم بلدي ينكشفوا قصاد اي حد اكده"
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اهم زياد بالقيام و بدوره قال لوهدان انه سيمر عليه عشية اليوم التالي لإستكمال ملابسات الواقعة.
الصورة الأولى
في مساء اليوم التالي،كانت فاتنة في غرفتها ترتدي قميص اسود حريري يشف مفاتن جسدها،متوسطة القامة،ذو انف رفيعة،وعينان كستنائيتان واسعتان،وشعرا طويلا منسدل على ظهرها،كانت دائما ترفعه حينما تشعر بالتوتر،نظرت لنفسها في المرآة وأخذت ترفع شعرها لأعلى و فتحت الكاسيت على معزوفة كلاسيكية مفضلة لديها،في تلك اللحظة كان اسمها يلمع على سطح بشرة ظهرها الملساء.
كان زياد في طريقه لبيت "فاتنة" مصطحباََ معه كاميرته و دفتر صغير يدون ما يقوله شهود العيان في تحقيقاته،توجه ناحية مكان وهدان،اقترب منه وحياه
ازيك يا زياد بيه؟ كيف اخبارك النهاردة؟
-الحمدللة يا وهدان،احكيلي بقى،حصل ايه من ساعة يوم العزا؟
ابدا يا بيه الست فاتنة من يومها ما بتكلمش اي مخلوق،حتى الحريم اللي كانوا بيخدموا عليها كرشتهم
-ما تعملنا كوبايتين شاي يا وهدان
من عينيا يا زياد بيه
قام وهدان لعمل الشاى بينما اختلس زياد النظر ناحية الغرفة المقيمة بها فاتنة على الجانب الآخر للبيت،في نفس الوقت تنبه ان وهدان مازال قريباََ منه
-احلى كوباية شاي
-تشكر يا وهدان...وهدان..سؤال معلش هو مش المفروض عندكوا هنا طبيب الوحدة الصحية؟
اجابه وهدان بانه كان موجودا وقت وقوع الحادث لكنه لم يحرر محضرا بإثبات الواقعة!
-ازاي يعني؟؟ حتى لو الراجل مات موتة ربنا لازم يتحرره له محضر..في حاجة مش مفهومة
والله يا زياد بيه الدكتور مسعد استجوب الكل وبردك مافهمش حاجة،وحتى الست فاتنة كانت...
-كانت ايه؟
الست فاتنة كانت مغمى عليها يوميها وفضلنا نفوق فيها لحد العصر لحد ما فاقت وقعدت تصرخ تصرخ وماحدش فاهم حاجة.!
-ما تقوم توريني البيت من برا يا وهدان
اتفضل
اصطحب وهدان زياد ليطلعه على أركان البيت من كل الجهات،حتى استوقفه مكان شباك غرفة "فاتنة"،كان كما وصفه له وهدان مغلق بخشبتين عريضتين على شكل x،حتى عادوا مكان جلستهم : -بس انت يا وهدان بقالك كتير بتحرس البيت ده، عمرك ما حسيت باي حركة غريبة،او حد لمحته قبل كدة ماكنش من هنا،زي ما شوفتني اول مرة كدة؟
لا يا بيه والله،انا بقالي ست شهور باحرس ما لمحتش اي حد غريب
-ماشي يا وهدان،هاعدي عليك بكرة إن شاء الله
مع الف سلامة يا زياد بيه...
فاتنة،وهي "فاتنة" بالفعل,توفت والدتها وهي في السنة الثانية لها،والدها من مواليد احدى قرى الصعيد.كان دائما ما يحدثها عن الزواج من رجل "قروي" من أهل بلده،لكنها كانت تعارضه دوما نظرا لطبيعة دراستها و فكرها "المتفتح"
كُلف "زياد" بالبدئ في التحقيق،بطبيعة عمله كان ينزل في "اللوكاندات"،في صباح اليوم التالي بدأ رحلته وسأل بعض رجال أهل القرية عن ما إذا حدثث اي حادثة، أخبره احدى خفر القرية وقص عليه ان هناك رجلا قد مات في ليلة دخلته على عروسه وتكاثرت الاقاويل في حقيقة موته،منهم من قال انه اخذ عقار "الفياجرا" وخر صريعا على سرير الزوجية،ومنهم من قال "ما قدرش يدبح لها القطة فمات بسكتة قلبية"
ظل يسير في مختلف أرجاء القرية،حتى وقعت عيناه على بيتا محاط به أربع حراس من كل زاوية واضوائه خافتة،ظل يقترب من البيت حتى أوقفه أحدهم وقال له "وقف عندك،أنت مين؟" "ليه هو في حاجة" "أنت شكلك مش بلدياتنا،عايز ايه" .
"في ايه بس،صلي على النبي"
"عليه الصلاة والسلام"
-"أسم الكريم ايه؟"
أجابه " وهدان"
"عاشت الاسامي".."الله يخليك"،مد يده واخرج علبة سجائره و أخذ "وهدان" واحدة له.."قولي يا وهدان في حادثة حصلت وسمعت ان في راجل مات ليلة دخلته،تعرف حاجة عن الحادثة دي؟"
ايوة يا بيه ماهو ده الدار اللي حصلت في الحادثة اياها
-والله؟
ايوة امال،بس يا بيه اني كل اللي اعرفه انه مات بسكتة قلبية كيف ما اهل البلد حكوا،بس يا بيه الشهادة بالله الست فاتنة دي خسارة في جتته
-أنت كنت تعرف جوزها؟
لا يا بيه بس كان راجل عدم اللامؤاخذة "هِلف" كدة...والست فاتنة دي اني ما شفتهاش الا يوم العزا بس.
اعطى زياد له سيجارة أخرى "بس أيه؟"
بس ست فاتنة دي غريبة قوي..يا باشا دي بتلم على روحها الخلايق كلتهم..كل يوم الاقي اي خسيس ماشي يتسحب كيف الكلب الصعران يتفرج عليها من شنكل الشباك..اني مش عارف بتعمل ايه..بمجرد يا بيه ما العشا تدن تفتح حتة من الشباك و تدلًَى على سريرها
-عرفت منين يا وهدان انها كانت على سريرها؟
تلعثم وهدان لبرهة ثم قال انه في مرة اوقف احدى رجال القرية وقال له "بتعمل ايه عندك يا خسيس؟ بتطل على حُرمة من غير خشا وللا حياة؟" وبعدها يا بيه الاقيلك "استغفر الله العظيم" الست فاتنة قاعدة على سريرها فعلاََ بس كانت "عدم اللامؤاخذة يعني ما تأخذنيش في دي الكلمة "ضهرها مش مستور"..أنا مشيت طوالي وقفلت الشنكل ودقيته تاني يوم بخشبتين لأجل الكلاب الصعرانة اللي بتحوم حوالين الست فاتنة واحنا صعايدة يا بيه ودمنا حامي ما ارضاش ان حد من حريم بلدي ينكشفوا قصاد اي حد اكده"
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اهم زياد بالقيام و بدوره قال لوهدان انه سيمر عليه عشية اليوم التالي لإستكمال ملابسات الواقعة.
الصورة الأولى
في مساء اليوم التالي،كانت فاتنة في غرفتها ترتدي قميص اسود حريري يشف مفاتن جسدها،متوسطة القامة،ذو انف رفيعة،وعينان كستنائيتان واسعتان،وشعرا طويلا منسدل على ظهرها،كانت دائما ترفعه حينما تشعر بالتوتر،نظرت لنفسها في المرآة وأخذت ترفع شعرها لأعلى و فتحت الكاسيت على معزوفة كلاسيكية مفضلة لديها،في تلك اللحظة كان اسمها يلمع على سطح بشرة ظهرها الملساء.
كان زياد في طريقه لبيت "فاتنة" مصطحباََ معه كاميرته و دفتر صغير يدون ما يقوله شهود العيان في تحقيقاته،توجه ناحية مكان وهدان،اقترب منه وحياه
ازيك يا زياد بيه؟ كيف اخبارك النهاردة؟
-الحمدللة يا وهدان،احكيلي بقى،حصل ايه من ساعة يوم العزا؟
ابدا يا بيه الست فاتنة من يومها ما بتكلمش اي مخلوق،حتى الحريم اللي كانوا بيخدموا عليها كرشتهم
-ما تعملنا كوبايتين شاي يا وهدان
من عينيا يا زياد بيه
قام وهدان لعمل الشاى بينما اختلس زياد النظر ناحية الغرفة المقيمة بها فاتنة على الجانب الآخر للبيت،في نفس الوقت تنبه ان وهدان مازال قريباََ منه
-احلى كوباية شاي
-تشكر يا وهدان...وهدان..سؤال معلش هو مش المفروض عندكوا هنا طبيب الوحدة الصحية؟
اجابه وهدان بانه كان موجودا وقت وقوع الحادث لكنه لم يحرر محضرا بإثبات الواقعة!
-ازاي يعني؟؟ حتى لو الراجل مات موتة ربنا لازم يتحرره له محضر..في حاجة مش مفهومة
والله يا زياد بيه الدكتور مسعد استجوب الكل وبردك مافهمش حاجة،وحتى الست فاتنة كانت...
-كانت ايه؟
الست فاتنة كانت مغمى عليها يوميها وفضلنا نفوق فيها لحد العصر لحد ما فاقت وقعدت تصرخ تصرخ وماحدش فاهم حاجة.!
-ما تقوم توريني البيت من برا يا وهدان
اتفضل
اصطحب وهدان زياد ليطلعه على أركان البيت من كل الجهات،حتى استوقفه مكان شباك غرفة "فاتنة"،كان كما وصفه له وهدان مغلق بخشبتين عريضتين على شكل x،حتى عادوا مكان جلستهم : -بس انت يا وهدان بقالك كتير بتحرس البيت ده، عمرك ما حسيت باي حركة غريبة،او حد لمحته قبل كدة ماكنش من هنا،زي ما شوفتني اول مرة كدة؟
لا يا بيه والله،انا بقالي ست شهور باحرس ما لمحتش اي حد غريب
-ماشي يا وهدان،هاعدي عليك بكرة إن شاء الله
مع الف سلامة يا زياد بيه...