لولا وجود هذا الاربعيني كانت حتماََ فكرت في الإنتحار.
سأسرد عليكم قصتها
فتاة تُدعى "زين" في العقد الثاني من عُمرها.في يوماََ كانت تُحب زميلاًً لها في الجامعة.عندما علمت من إحدى صديقاتها إنه يتقابل يومياًً مع مٌعيدته، قررت ان تذهب اليه لكي تعرف منه مدى صحة هذا الموضوع،،والرد كان مٌفاجئاََ "نعم أعرفُها وأُحبها أيضاََ"
بعد ما سمعت هذا الرد انصرفت عنه و قد خالجها شعور بالقرف تجاه زميلها.
وفي طريقها للبيت اوقفت العربة.وخطر في ذهنها ان تمر والسيارات مارقة ، بالفعل، نزلت من سيارتها واغلقتها وسرعان ما وجدت رجُلاًً على رصيف الناحية الموازية يُنبهها .لكنها عزمت على الإنتحار.تسمرت امام عربة كادت ان تودي بحياتها لولا إسراع هذا الرجل في دفعها إلى عربتها.
بعض أن فاقت من الموقف اخذت تزُرف دموعها.قال لها بصوت حنون "هل أنتٍ بخير؟" أومئت رأسها بالموافقة
اخذها إلي كافيتريا على الرصيف المجاور لعربتها.تعرفت عليه.كان يبدو من علامات وجهه انه ليس شاباََ لكن عينيه كانت تنبض بالحيوية واللمعان،ومن لهجته الغير سليمة في نطق المصري عرفت انه شامي ولكنه يقيم في القاهرة مُنذ ست سنوات.
نشأت بينهم صداقة حقيقة لا يشوبها اي ذنب او شعور بالانجذاب للطرف الأخر.
في يوماََ إتفقا على أن يتقابلا في نفس الكافيتريا التي تقابلا فيها أول مرة،،،ثم كانت المُفاجأة "زين..انا اعرفكٍ من قبل هذة الحادثة"
بدا على وجهها علامات إستغراب ،قالت له "كيف؟"
قال لها مُنذ فترة حدثني عنكٍ صديق مشترك بيني وبينك وعن مواقفك التي دائماََ كانت تحسرني على عدم قُربي منكٍ طيلة هذة المُدة"
اعرف ماذا تخبئيه لي من مشاعر
من هول المفاجأة قامت مفزوعة..جري ورائها وشد على يديها وقال لها الكلمة التي إنتظرتها منه وتمنت يوماََ إن يقولها لها
سأسرد عليكم قصتها
فتاة تُدعى "زين" في العقد الثاني من عُمرها.في يوماََ كانت تُحب زميلاًً لها في الجامعة.عندما علمت من إحدى صديقاتها إنه يتقابل يومياًً مع مٌعيدته، قررت ان تذهب اليه لكي تعرف منه مدى صحة هذا الموضوع،،والرد كان مٌفاجئاََ "نعم أعرفُها وأُحبها أيضاََ"
بعد ما سمعت هذا الرد انصرفت عنه و قد خالجها شعور بالقرف تجاه زميلها.
وفي طريقها للبيت اوقفت العربة.وخطر في ذهنها ان تمر والسيارات مارقة ، بالفعل، نزلت من سيارتها واغلقتها وسرعان ما وجدت رجُلاًً على رصيف الناحية الموازية يُنبهها .لكنها عزمت على الإنتحار.تسمرت امام عربة كادت ان تودي بحياتها لولا إسراع هذا الرجل في دفعها إلى عربتها.
بعض أن فاقت من الموقف اخذت تزُرف دموعها.قال لها بصوت حنون "هل أنتٍ بخير؟" أومئت رأسها بالموافقة
اخذها إلي كافيتريا على الرصيف المجاور لعربتها.تعرفت عليه.كان يبدو من علامات وجهه انه ليس شاباََ لكن عينيه كانت تنبض بالحيوية واللمعان،ومن لهجته الغير سليمة في نطق المصري عرفت انه شامي ولكنه يقيم في القاهرة مُنذ ست سنوات.
نشأت بينهم صداقة حقيقة لا يشوبها اي ذنب او شعور بالانجذاب للطرف الأخر.
في يوماََ إتفقا على أن يتقابلا في نفس الكافيتريا التي تقابلا فيها أول مرة،،،ثم كانت المُفاجأة "زين..انا اعرفكٍ من قبل هذة الحادثة"
بدا على وجهها علامات إستغراب ،قالت له "كيف؟"
قال لها مُنذ فترة حدثني عنكٍ صديق مشترك بيني وبينك وعن مواقفك التي دائماََ كانت تحسرني على عدم قُربي منكٍ طيلة هذة المُدة"
اعرف ماذا تخبئيه لي من مشاعر
من هول المفاجأة قامت مفزوعة..جري ورائها وشد على يديها وقال لها الكلمة التي إنتظرتها منه وتمنت يوماََ إن يقولها لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق