الأحد، 15 سبتمبر 2013

من عير ميعاد (2)

يمكن في الأحوال العادية أن تعتبره "مجنون" لكنها تأكدت...
هي:" أنت مُتأكد إنك ما غلطتش في العنوان؟".."لأ ما غلطتش..انتي امينة كذا كذا"
تأكدت عندما علمت انه يعلم عنها أشياء يبدو أنها ليست بالقليلة.. "تعرف عني ايه تاني ؟"... ادار لها وجهه "اعرف انك تعملي اي حاجة علشان توصلي للي واقف قدامك"...
تركت له المكتب و غادرت المكان، هل لاحظ ما كانت تخفيه؟ هل لاحظ إشتياقها له ؟ لعله..لما لا... فهذة الأشياء تُرى من بعيد.
راجعت كلامه حرف حرف..طعنها بصراحته..كان كلامه يحمل "إهانة" لمشاعرها،لان مشاعرها عزيزة عليها جداََ مهماََ كان الشخص...
    يُحدثُها صوتُُ بداخلها:"هو عرف منين كل الحاجات دي ان ماقلتش حاجة ل... لابد ان اهاتفه..لابُد ان هُناك شئ ما كان يُخفيه عني في كل مُكالمة كُنت اكلمه فيها"...
وجدته بالأسفل..قدمت خطوة وأخرت خطوة..قال لها "انتي عايزاني..ولا انا بيتهيألي..ولا ما كنتيش كل مكالمة تحكيله عني"..
تتفاجأ كل دقيقة..لتجد انه يخبؤ شيئاََ جديداََ..
قالت له: "أنت عايز ايه مني ؟ وبعدين ايه اللي يخليك تعمل كل ده على واحدة لا تعرفك ولا أنت تعرفها ؟"..
قاطعها بالرد:" انا عرفت عنك كل حاجة في الوقت المُناسب، كنت مستني اليوم اللي أشوفك  فيه على الحقيقة" "زي ما كان قلبي حاسس"..صمت ونظر لعينيها مُباشرةََ..."طفلة كبيرة..برئية..جيتي في زمن غلط..علشان كدة دخلتي مُحاماة..علشان ترجعي الحقوق لأصحابها..يمكن ما كنتش عايز أتكلم كدة معاكي من أول مرة..بس انتي خليتي كل اللي محوشه يطلع..بمجرد ما شوفتك..ارتحتلك"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق