الأحد، 30 نوفمبر 2014

عندما يُحترف... الفُجر!!

كلنا شاهدنا ما حدث البارحة من فسوق وكُفر ووقاحة،لا عجب مما حدث ومما سوف يحدُث،يبدو ان الثورة وضعت أوزارها و همت على "الفشل"..نعم..لإن كل ما حدث من مبُاركة من أبناء الشعب أُحبط بعض قرابة الأربع أعوام،ما يؤلمني حقاََ هُم أهالي الشُهداء من أباء وأمهات ورفاق ومن فقدوا اي عزيز من المُصابين..بماذا سوف نحتفل هذا العام؟؟؟
هل سنحتفل بخيبتنا؟ أم بتخاذلنا ال"غير مُتعمد" عن حق الشُهداء؟ أم بمرارة العيش بعد مرور كل هذا الوقت؟
اتمنى ان نترحم على كل شهيد في يوم 25 يناير القادم،،وإن نسينا أو تناسينا،فالتاريخ وإن "زُورَ" فلن "يُزورَ" حناجر قلوب الثوار الذين هم على قيد الحياة،لا تنسوا أن تقصوا على أولادكم و أحفادكم المُستقبلين بما حدث، عاهدوا أنُفسكم أن تقتصوا لهم بال"تاريخ" الذي سُطر بدمائهم.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

مواطن بدرجة...حُمار!!

أولاََ وقبل أي شئ أعتذر عن هذا العنوان الغير لائق ولكن للضرورة القصوى أضطررتُ أن أستعمِل هذا العُنوان لهدف ما سيتم إيضاحة في السطور القليلة القادمة، يُحاول بعض المواطنون لإيجاد مُبررات دائمة،والأغرب من ذلك أنها تأتي تلقائية دون تفكير للوهلة حتى يطلقوا بعض الكلمات مثل "اصبروا عليه شوية" أو مثلاََ "هو اللي اتعمل ده يتلم في سنة،ده عايزله ولا 30 سنة!!" الفاجعة الكُبرى أن الذين يهرطقون ويبررون بمثل تلك التبريرات "السخيفة" هم ذوي العقول والشهادات العليا على وجه الخصوص،إن جئنا على وجه العموم فسنجد أن كل الجهلاء علمياََ ومادياََ يقولون هذة الكلمات،فمن الطبيعي أن هؤلاء هم أول الناس الذين سيهرطقون،حتى وإن أحسوا أنهم لا يفقهون شيئاََ في صعيد إبداء الرأي ،لكنهم سيتحدثون لأن حُرية "الرأي والتعبير" مكفولة لجميع المواطنين في حالة واحدة "امشي جمب الحيط،وان قدرت تحفر نفق جوا الحيط علشان تمشي فيه،،،إمشي فيه!!" لكن عندما يكون الرأي ك"وابل" من الرصاص يُطلق على ذوي العقول العقيمة الديكتاتورية السادية بالفطرة سيتم التنكيل لك بما لم تشتهي له الأنفس،مثل "الواد ده خاين" أو على سبيل المثال "اه اصله إخوان!!!" لُمجرد سخطنا عم تفعله اياََ من الأجهزة التابعة للدولة،سيتم تخوينك أو تكذيبك أو الزج بك داخل ظُلمات المُعتقلات والسجون..دعونا نعود لما كنا نتحدث عنه...لماذا "يستحمرُ" بعض المواطنين ويعلقوا التُهم على شماعة "العقول المستنيرة " والتي وبفضل الله عليها وجدت ضالتها بعد أن شقت طريق مُعضل إلى أن وجُدتها،في ظل غياب الحقيقة و الصدق والأمانة بين المؤسسات الإعلامية والصحافية بوجه عام؟؟؟ لما لم يحاولوا يوماََ أن يفكروا بما يُفكر به غيرهم من أصحاب الرأي المضاد،ليس شرطاََ أن يكون الرأي "المُضاد" دائماََ صائب،فكُلنا وبصفةََ عامة نقع فريسة تحت أقدام الإعلام والصحافة واي وسيلة من الوسائل المرئية والمسموعة؟؟؟؟ هل لأنهم إذا فكروا عكس ميولهم أو أرائهم سيجدون الضالة،ويواجهوا نفس الصعوبات التي واجهها أسلافهم ممن كانوا مثلهم يوماََ من الأيام؟ أم أنهم يستيهلون ويختاروا أن يضلوا الطريق لكي يريحوا بالهم وأنفسهم وينعموا بالإستقرار؟؟ وهل الإستقرار يكمُن في تضليل الحقيقة ؟؟ لما يسمعون فقط دون أن يعقلوا؟؟ اليسوا بشراََ أعطاهم الله عقلاََ يفكرون به؟؟؟ لنفترض ان الأميين منهم هم المُغفليين الوحيدين الذين ضلوا طريق الحق والصدق،هم لهم عقل مثلهم مثل سائر البشر،لكنهم أستسهلوا وبدل أن يرهقوا أنفسهم بالبحث وراء من السبب فيما هم عليه من "أُمية" و جهل،فسوف يحسبنون عليه ليلاََ ونهاراََ دون كلل أو ملل،ولو فرضنا أنهم من ضمن الشريحة ذات الشهادات والمؤهلات العُليا فحتماََ هما مُنساقون وراء رغباتهم،أو،على الأرجح "موجهون"...في نهاية مقالي أعتذر لل"حِمار" المسكين فانه لن يسلم من نقدي اللاذع

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

السعادة المزعومة

خدعونا فقالوا أن السعادة الأبدية تكمُن في وجود من نُحبهم في حياتنا،وأقول أنا أن السعادة ليست "أبدية" كما زٍعموا أسلافنا،السعادة هي شئ "مؤقت" وإن كان "قابل للفناء" في الحياة بوجه عام،هل برر أحدنا يوماََ لما أختارني الله لفوزي بجائزة كذا أو لما إصطفاني الله دوناًً عن سائر خلقه للتوصل لإختراع يُنقذ البشرية من شر كان مفعولاََ؟ بالطبع لا..لكن عندما تُغلق أبواب ونوافذ الدنيا أمامنا نقول "لماذا نحن؟" "لما يحدث لنا كل ذلك؟؟"،ونشرع بندب حظنا وقدرنا على ما آلت إليه الأمور وصولاًً بما نحن نكون عليه في هذة الظروف،إن كان ذلك سيُفيد فحسناََ،نفترض ان "ندبنا" حظنا وقدرنا في بعض الأوقات يُخفف علينا وطأة الأمور مع إن ذلك يُزيد من وطأتها وليس العكس،هل فعلاََ نشعر براحة بعدها؟؟ هل نشعر بعدها بحين أننا سُعداء ولو وقتياََ؟؟؟ لا حتماََ،السعادة المزعومة التي أتحدثُ عنها هي من فعل إثنان ليس لهُما ثالث "إما نحنُ كبشر" أو "الشياطين المُبلسة"،إذا إستلسمنا لأنفسنا كبشر وإعتقدنا أن السعادة الأبدية في وجود من نُحبهم في حياتنا،دعوني ألقي عليكم سؤالاََ"هل تفترضوا حُسن النية في أحبتكم؟" إن كانت الإجابة ب"نعم" هل،على الصعيد الأخر،هم أنفسهم يبادلوكم نفس الإفتراض؟؟،إن كانت الإجابة ب "لا"...لما تقولوا انهم "أحبتكم"؟؟؟؟ سيستمر الجدل في تلك النُقطة إلى قيام الساعة ولن نصل لحل نتفق عليه جميعاًً،اما تلك السعادة الأخرى المزعومة من الشياطين المُبلسة،هل تعتقدون أن تلك المخلوقات تهتم أن تتيح لنا فرصة أن نسعد من الأساس؟؟؟ اكاد اُجزم انهم يوسوسون لنا لكي يرضوا غرورهم في حشد أكبر عدد ممن يسلمون أنفسهم لهم لكي يسعدوا هم وليس نحنُ،السعادة الحقيقية تكمن في رضانا عن أنفسنا وعن ما نفعله تجاه أنفسنا وغيرنا،وإن كانت السعادة وقتية فرضاََ...لتبقى السعادة هي "أقوالنا وأفعالنا"

الأحد، 31 أغسطس 2014

الغليون

عاد إلى بيته مهموماََ مُتعباََ من جَهدِ العمل..افرد جسده المُتعب على الاريكة ..خلع ساعته..تمعن النظر فيها..التاسعة مساءاً..خلع حذائه ودلف إلى غُرفة نومه..غير ملابسه وارتدى بيجامته و "الروب دي شامبر"
اعتاد ان يرتديه منذ ان كان ابن الثلاثين...كم سريعة هي السنين !!
نظر في المرآة إلى رأسه..لأول مرة منذ فترة طويلة وجد بجوانب رأسه بعض الشعيرات البيضاء..تفحصها جيدا وملس بيده عليها..كان يبدو عليها الإنكسار..ذهب بنظره لجبهته..وجد بها بعض الخطوط لتُعلن رسمياً موت "الشاب
" بداخله

   أخذ غليونه و الولاعة واسرع خُطاه نحو غُرفة المكتب..جلس على مكتبه ...كان يحوي بعض الكُتب والملفات وحفنة أوراق موضوع بعضها فوق البعض..واهم شئ "اللوحة" !!!!
تلك اللوحة الفانتازية "لفتاة أحلامه" منذ صباه..أطلق عليها اسم "استبرق"..كان يروق له ذلك الإسم..اشعل غليونه وافرد ظهره للكرسي..تفاقم دخان غليونه..بدأ يشيح بنظره نحو تلك اللوحة..قفزت تلك الفتاة الفانتازية من اللوحة وتجسدت امامه...ارتفع دخان غليونه ليسيطر على نظره تماماًً..اقتربت من المكتب أكثر..بدأ هو يغلق عينيه ويفتحها عدة مرات...ارتسم على وجهها إبتسامة جميلة كإبتسامة الطفلة
دنت منه اكثر ومدت اليه يدها..قفز من كرسيه وشرع في الإقتراب منها...نادت اسمه بصوت ناعم..ما ان مده يديه ليلمسها...كان انطفأ غليونه...ليجد نفسه لم يتحرك من مكانه...كان بمثابة "حُلماً وردياً" يتمنى لو كان حقيقة

الجمعة، 15 أغسطس 2014

مش دايمة

كل ما باسمع واشوف الأحداث اللي بتحصل والتعليقات اللي عليها،بقيت بأحس بفتور من

كل حاجة،لا بأبقى عايزة أرُد ولا عايزة اشرح ولا عايزة أوضح،كل حاجة لازم الناس

تتعايش معاها بكل جوارحها،مع إن الحياة مش مستاهلة كل التفاعُل ده،وعلى ايه؟؟ مهما

حطيت نفسي مكان كل واحد مش هاعرف أعيش نفس ظروفهم،فبالتالي مش هأعرف

آحس باللي هما هيحسوه..خلاصة اللي عايزة أقوله..ياريت الواحد يبطل يتفاعل من كل

قلبه،لانها كدة كدة مش دايمة

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

قتيلُكِ يُشبهُكِ

كما قالوا سالفاََ..."ومِن الحًب ما قتل"..لكن ما شاهدته منه كان "جُنوناََ" ليس حُباََ على الإطلاق..كانت ما دائماََ ما تسمع منه كلِمات مثل.."أنتِ لا تُحبينني كما تزعمتي..أنتِ فقط تتظاهرين حُبك"..كانت تنزعج منه ومن تصرفاته الحمقاء،كان يدفعها في كل لقاء أن تفارقه..هي بالفِعل تُحبه..لكنها تنزعج من طيشه وتهوره في حُبها..يخلق هذا الشعور بداخلها حنقاََ لا يقل عن حنقها تجاه من تكره ان تراهم ...احبها حباََ جماََ،أكثر بكثير من المُفترض...لكِن...وبرغم كل ذلك...كان يُشبها بعضهما البعض...كانا يحبان نفس أصناف وأنواع المأكولات والمشروبات...لديهم نغس الأهواء...لكنه لا يُبرر حماقة ما فعله بها..كانت تقول له في عشائهما الأخير " أنت فقط تريد أن تتملكني..أن أُصبح تمثالاًً موضوع عليه قطعة من الملبس مكتوب عليها "ممنوع اللمس"...كان يريد هذا بالفعل،لربما المزيد...تعقبها فور انتهائهم من العشاء حتى وصلت إلى منزلها..هبط من سيارته وتتبعها...كانت صديقة لها تتصل بها...زاد الفضول بداخله وتنصت على المكالمة كاملةََ...إلى أن إنتهت وصلها صوته من وراءها على بُعد خطوات منها..ما لبث ان ادارت وجهها مرددة "ماذا تفعل هًنا؟ أتُراقبُني؟؟ كل ما ينقص لك أن تُعد لي أنفاسي!"..جاءها رده "أنتِ تخونينِ"..اجابته "جُننت وجنونك سيلقيك صريعاََ ذات يوم"
ما كان منه إلا ان ارداها على الأرض،تناوب خنقها حتى صعدت روحها..احبكِ..اُحبكِ
هل هذا ما يفعله الحُب؟

الخميس، 31 يوليو 2014

جواب بعلم الوصول

طرق ساعي البريد بابها وسلم لها جواباًً" بعلم الوصول،مضت لساعي البريد وشكرته واغلقت الباب،فتحت الظرف وقرأت أول سطوره
"حبيبتي،أرسل لكِ هذا الجواب وأنا بداخل مْعسكري الحربي،أشتقتُ لكِ في الأيام التي مضت عليًَ كدهر،اريدك الا تقلقي فأنا هنا مع زُملائي بأحسن حال"
تذكرت في تلك السطر عندما أخبرها بأن الجيش يريد ان يُجهز معسكراته إستعداداًً للحرب،وقع عليها هذا الخبر كوقع الصعق على مسامعها،ثم أكملت "ادعً الله ان يرُدني إليكِ لكي نستعد لموعد زفافنا سوياََ،اريدك ان تتابعي الأخبار لحظة بلحظة،ستسركِ كثيراََ،لكني لا أخفي عليكي فقسوة البرد هُنا تزيد عن قسوة جيش عدونا في الساعات المُتأخرة من الليل،حتى أعود ارسل مع هذا الجواب حبي لكي وأشواقي"
اذرفت دموعها،لا تعلم هل لانها اشتاقت له،أم انها تخاف عليه مما تخبئ لهما الأيام،اهمت بغلق الجواب،ثم فتحت المذياع على موجات "صوت العرب"..جاءها بياناًً
"هنا صوت العرب..جاءنا البيان التالي:نجحت قواتنا الباسلة في صد هجمات العدو،بينما لقي 3 مصرعهم من بينهما ضابطاََ" اغلقت المذياع هرباًً مما قد يحُتمل أن تسمعه
لكن ما هربت منه كان مقدورها فما لبثت ان اعلقت المذياع حتى اتصل بها "سميح" صديقهما منذ أيام الجامعة "البقاء لله يا نبيلة..عادل مات شهيد"..ما كان منها الا ان تركت سماعة الهاتف تقع على الارض..اسرعت الى غرفة نومها اخذت من تسريحتها الجواب ووقفت عند هذا السطر "ادعً الله ان يرُدني إليكِ لكي نستعد لموعد زفافنا سوياََ"...حدثتها نفسها "اى زفاف كنت تقصده يا عادل؟؟ اي زفاف..وهل لي من بعدك شريكاًً لحياتي؟؟ اي عذاب هذا يا رباه..ماذا حل بي..من لي من بعده زوجاََ وحبيباًً.

الجمعة، 6 يونيو 2014

حفل زفاف.2

حاول أن يفيقها أكثر من مرة لكن دون جدوى...ترجل مسرعا في خطواته حتى لا يلحظه أحد ...وصل إلى البوفيه ولسوء حظه وجد رفيقا له بالعمل هو الأخر صدفة
ايه يا عم..طب ارمي السلام!!
نظر له "باسل" وقال له: أزيك يا أبو حميد وازي احوالك؟
أنا تمام الحمدللة
-معلش هستأذنك بس ثواني معلش هيجيلي تليفوم مهم،أنت قاعد مع مين؟
انا قاعد مع شلة الشغل
-خلاص هأخلص التليفون وأجيلك
تذرع باسل بما يبدو ان احدا سيتصل به،أحضر في يده كوبا من الماء،أبتعد عن زميله "الو..الو...مش سامعك كويس"
ثم هرع باسل إلى المكان الملقاة فيه "سوزان" على الأرض،حاول ان يضع طرف الكوب على فمها،،حتى لفظت الماء ...بدأت تفتح عيناها وجدت رأسها موضوع على ركبتيه...تأملت عيناه للحظات ثم أفاقت تماما ...
-أنتِ كويسة؟
ااه..كويسة
فاجأها "باسل" بسؤاله: اسمك ايه؟..أجابته "سوزان...وأنتَ؟"
أجابها" أسمي باسل
.أنا أسف بجد بس انا لاقيتك ماسكة الكاميرا دي "مشيرا للكاميرا الملقاة جانب رأسها" و ابتدى وزنك يختل...انتي كنتي بتدوري على حاجة ضايعة منك ؟
-لأ..أشكرك
قامت سوزان من وضعها على ركبتيه وقالت له "Sorry.. أنا تعبتك معايا"
باسل: العفو..على أيه بس
طلبت منه أن يصحبها لمدخل الحديقة ثم تعود هى لصديقاتها... في تلك الأثناء كانت سوزان تتفحص عيني باسل بشوق ولهفة وبعض "الدموع" تغلغلت داخل محاجر عيناها...تمنت الا تصل لنهاية الممر...تمنت أن يتوقف بها زمان في تلك اللحظة
جال بخاطرها مطلع أغنية وردة "آه..لو قابلتك من زمان"..تمنت أن يكون هو رفيق دربها ..كما تمنى قلبها
قاطعها "باسل" من شرودها "أنا مش عارف انتي هتضايقي ولا لأ..بس دي نمرتي" سحب كارت من جيب سترته وأعطاها له..أحست أنه اعطاها "طوق النجاة"..صافح يدها وقبلها ثم أنصرف.

الأربعاء، 4 يونيو 2014

حفل زفاف 1

كانت على موعد "حفل زفاف" لاحدى معارف صديقتها في العمل..كانت تستسفر من صديقتها عن اذا كان سوف يأتي هذا الحفل.
ولكنها فؤجئت انه "لم يكن من المدعويين"
كتمت حزنها بداخلها..استعدت لهذة المناسبة بشراء "بدلة سواريه"..لا تنم عن انها لحفل زفاف "ليلي"..كانت قد اخذت عهد على نفسها من قبل علمها بعدم مجيئه بانها سوف تكون في "أبسط حِلتها" لترى إن كان يهمه المظهر ام الجوهر !
وصلت للمكان الذي يوجد على بطاقة الدعوة..نفذت خطتها واصتطحبت معها "كاميرا تصوير فوتوغرافية"..بعدما دخلت وسلمت على العروس وهنئتها.
ذهبت لصديقتها..نادتها صديقتها "سوزااان.سوزاااان"
-ايه يا بنتي ازيك؟
انا تمام عارفة في حاجة حصلت هتفرحك وتزعلك في نفس الوقت
-ايه؟
كان هنا من شوية و..
لم تنتظر سوزان رد صديقتها وعلمت انه قد غادر
-مشي..أنا عارفة اني ماليش حظ
تعالي اقعدي معايا
-حاضر..هستأذنك بس اروح اظبط الMake up
انهالت دموع "سوزان" التي لم تكن تنتوي ان تبين حزنها في ذلك اليوم...اخرجت من حقيبتها الكاميرا وضغطت على زر التسجيل
كلما مشيت خطوة كانت تبكي..مالم يساعدها في تسجيل واضح ان مكان حفل الزفاف كان بحديقة
بدأت تفقد الأمل كلما تفقدت اروقة الحديقة
..تحسست ما وراءها..وجدت شجرة..طرأت لها فكرة ان تختبئ حتى يتثنى لها أن ترى أكبر كم من الضوء خاصة ان امام الشجرة مصباحا صغيرا موضوع بداخل الحديقة..مرت ساعة كاملة وهي واقفة دون ان تفقد الأمل..بدأ الوقت يتأخر
لم تكن ترى بوضوح من كثرة ما بكت في تلك الساعة وبدأت تتلفت حولها ....كانت على وشك ان تهوى على الأرض..لكن ما منعها من الوقوع...انها استندت بظهرها ..عليه !!! التفتت لترى من يقف وراءها..ماكادت أن تنظر اليه نظرة توسل حتى وقعت مغشية عليها

الجمعة، 4 أبريل 2014

كان صديقي

عقلي لا يزال يلفظ اي ذكرى جديدة يكتسبها من بعده..لانه كان ليس ب"حبيب" لانه كان أكثر من ذلك...كلما خطر على بالي ذكرى من ذكريات ما مررت به من ذكريات..كان كلها بمفردي..كل ما كانت اشكوه او ابوح به كان بمفردي..لكني كنت على يقين ان كل ما امر به يعرفه..أقل تقدير كان يمر بما أمر به
الجدير بالإهتمام...انه القدر الذي اقتادني لهذة النشوى المعذبة...كانت كل معاركي بمفردي مع قلب خائف مرتعش وعقل صارم و ديكتاتوري في بعض الأحيان...وعلى رغم كل ما حدث وسوف يحدث...فأنا لا أعبأ بما حدث او سيحدث..لقد عفوت عنه...والأهم..أن قلبي سامحه..لأنه....كان صديقي!!!!

الثلاثاء، 7 يناير 2014

الغلط

دايما بأحاول أجد مبرر للغلط!!
في أي شئ حتى لو غلط مقصود بيه "تصحيح" !
مش بأحب أشوف الغلط، يمكن اللي وصلنا للي إحنا عليه دلوقت هو اننا ب"نغلط"،ونتمادى في الغلط..
لو في حاجة عايزة تتحل، بنحلها " غلط".مع إن في المسائل الحسابية لولا "الغلط" ما كانش جه الحل "الصح" !