عاد إلى بيته مهموماََ مُتعباََ من جَهدِ العمل..افرد جسده المُتعب على الاريكة ..خلع ساعته..تمعن النظر فيها..التاسعة مساءاً..خلع حذائه ودلف إلى غُرفة نومه..غير ملابسه وارتدى بيجامته و "الروب دي شامبر"
اعتاد ان يرتديه منذ ان كان ابن الثلاثين...كم سريعة هي السنين !!
نظر في المرآة إلى رأسه..لأول مرة منذ فترة طويلة وجد بجوانب رأسه بعض الشعيرات البيضاء..تفحصها جيدا وملس بيده عليها..كان يبدو عليها الإنكسار..ذهب بنظره لجبهته..وجد بها بعض الخطوط لتُعلن رسمياً موت "الشاب
" بداخله
أخذ غليونه و الولاعة واسرع خُطاه نحو غُرفة المكتب..جلس على مكتبه ...كان يحوي بعض الكُتب والملفات وحفنة أوراق موضوع بعضها فوق البعض..واهم شئ "اللوحة" !!!!
تلك اللوحة الفانتازية "لفتاة أحلامه" منذ صباه..أطلق عليها اسم "استبرق"..كان يروق له ذلك الإسم..اشعل غليونه وافرد ظهره للكرسي..تفاقم دخان غليونه..بدأ يشيح بنظره نحو تلك اللوحة..قفزت تلك الفتاة الفانتازية من اللوحة وتجسدت امامه...ارتفع دخان غليونه ليسيطر على نظره تماماًً..اقتربت من المكتب أكثر..بدأ هو يغلق عينيه ويفتحها عدة مرات...ارتسم على وجهها إبتسامة جميلة كإبتسامة الطفلة
دنت منه اكثر ومدت اليه يدها..قفز من كرسيه وشرع في الإقتراب منها...نادت اسمه بصوت ناعم..ما ان مده يديه ليلمسها...كان انطفأ غليونه...ليجد نفسه لم يتحرك من مكانه...كان بمثابة "حُلماً وردياً" يتمنى لو كان حقيقة
اعتاد ان يرتديه منذ ان كان ابن الثلاثين...كم سريعة هي السنين !!
نظر في المرآة إلى رأسه..لأول مرة منذ فترة طويلة وجد بجوانب رأسه بعض الشعيرات البيضاء..تفحصها جيدا وملس بيده عليها..كان يبدو عليها الإنكسار..ذهب بنظره لجبهته..وجد بها بعض الخطوط لتُعلن رسمياً موت "الشاب
" بداخله
أخذ غليونه و الولاعة واسرع خُطاه نحو غُرفة المكتب..جلس على مكتبه ...كان يحوي بعض الكُتب والملفات وحفنة أوراق موضوع بعضها فوق البعض..واهم شئ "اللوحة" !!!!
تلك اللوحة الفانتازية "لفتاة أحلامه" منذ صباه..أطلق عليها اسم "استبرق"..كان يروق له ذلك الإسم..اشعل غليونه وافرد ظهره للكرسي..تفاقم دخان غليونه..بدأ يشيح بنظره نحو تلك اللوحة..قفزت تلك الفتاة الفانتازية من اللوحة وتجسدت امامه...ارتفع دخان غليونه ليسيطر على نظره تماماًً..اقتربت من المكتب أكثر..بدأ هو يغلق عينيه ويفتحها عدة مرات...ارتسم على وجهها إبتسامة جميلة كإبتسامة الطفلة
دنت منه اكثر ومدت اليه يدها..قفز من كرسيه وشرع في الإقتراب منها...نادت اسمه بصوت ناعم..ما ان مده يديه ليلمسها...كان انطفأ غليونه...ليجد نفسه لم يتحرك من مكانه...كان بمثابة "حُلماً وردياً" يتمنى لو كان حقيقة