السبت، 30 نوفمبر 2013

مزاد علني

في مزاد
الكل واقف بيتفرج..بيسمع اصوات عالية ومتداخلة
المزاد قرب يبدأ..المزاد على مين يا اخ؟ المزاد على مين يا والدي ؟
يردوا عليا ويقولوا ده مزاد على "دم الشهيد" !!
اقوله "إزاي يا والدي؟؟"
يقولي يابني اصبر وشوف بعينيك، واسمع اللي هيتقال، هتعرف مغزى المزاد
استنى واسمع لما أشوف يمكن يكون عندهم حق
دخلوا علينا ناس لابسين بدل ميري ،الهيبة باينة عليهم، و...."الدم" معلم في إيديهم !!
ابتدا المزاد:بسم الله نبدأ المزاد.
اول شهيد يجر وراه التاني في التالت في العاشر..يخلص المزاد على كام ياخوانا؟؟
لسة في مزاد تاني.اصبر يابني
ليه ياوالدي؟
لسة يابني في شهدا تانيين، اصل بحر الدم ده مش هيخلص، اسأل مجرب من سنة 67 وانت تعرف ان البحر لسة ماخلصش !
هيبيعوا الدم والشهيد بابخس الاتمان، هي دي عادتهم ولا هيشتروها
خرجت من المزاد، تايه لا انا عارف اروح فين ولا انا هاعمل ايه؟
تفتكروا المزاد الجاي هيكون على مين ؟ يا خوفي يكون على "الوطن"....!!!!

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

حب موسمي (3)

 ( امام احد شطوط الساحل الشمالي)
مع بداية غروب الشمس، ومع اشعته القُرمزية الباهتة، تنعكس على وجهها اليائس
لماذا فضلت الابعتاد
يهب عليها صوت اغنيتها المفضلة :ليه يا قلبي" لفايزة أحمد
تنظر لشالها الأصفر الـي يكسو ساعديها، تنهمر من عينيها الدموع كلما أقتربت أكتر من مصدر الصوت "اخبي الحكاية وأداري عليه !"
تُرى...هل ستنجح في تخبئة مشاعرها عندما تراه؟ رُبما!
يهب عليها نسيم البحر،ومع مقطع " راح أقوله كل اللي داريته، راح أقوله قد أيه حبيته، راح أقوله وأقوله و أقوله وياريته يسمعني ياريته
كان قد اتى مستمعا لما تُغنيه...
ظلت متسمرة في موقعها تغني مع الأغنية وتبكي بحُرقة شديدة عندما تقول فايزة "وياريته يسمعني ياريته!"
قاطع بكائها: أنا سامعك ،،،كنتي هتقولي ايه "يبتسم لها"
هي ما زالت تحت تأثير الصدمة حسبت للوهلة الأولى انه "سراب"، تلفتت لتجده أمامها
وعلامات الدهشة ما زالت على وجهها
هو: كنتي بتغني، أنا سمعتك، صوتك جميل  أوي
هي : ميرسي، ده من ذوقك
هو: بتحبي أغاني فايزة؟
هي: اه،بس دي أكتر اغنية ليها بأحبها
بدأ قرص الشمس بأشعته القُرمزية ان بتحلل مع مياة البحر و كسر هـذا اللقاء يأسها
هي: أنت وصلت امتى، ماحدش اداني خبر ؟
هو: لأ، ماهو أنا قولتلهم ما يقولوش اني جاي !
هي: ليه ؟
هو: أصلي كنت عاملة مفاجأة...علشانك

السبت، 16 نوفمبر 2013

حب موسمي (2)


هي "تنظر إليه بدهشة": ايه ده ؟؟ ايه اللي بتقوله ده
هو: ماهو مفيش واحدة تطلب تقايل حد ما تعرفهوش الا إذا كانت مهتمة جدا بامره
هي "اُضفي على وجهها حُمرة الخجل": لأ مش شرط على فكرة...أنا كل ما في الأمر اني
هو "يقاطعها": انك بتحبيني مثلاً ؟ "
    هنا ساد الصمت بينهما لدقائق كسره صوت النادل : "تحبوا تشربوا حاجة
هو:اه لو سمحت هات
تقاطعة قائلة: هات اتنين قهوة سادة
هو: اه ..بالظبط
انتي عايزة تقوليلي انك حتى ما تعرفيش انا بأحب ايه ؟ على أساس انها صدفة دي كمان ؟
هي: لأ مش كدة انا خمنت
 لا يوجد فيي الحياة ما يُفضح النظرات المخبؤة بداخلنا الا العين، لهذا اعتمد على كشف كذب كلامها من عيناها
وإن كان لا يُخفيها سرا انه يبادلها نفس الإهتمام..كلا منهم له صفات وإهتمامات مُشتركة
هي :انت من مواليد شهر كام؟ استنى انا هاقول...اكيد العقرب
هو: اشمعنى ؟
هي "بكلمات مُرتبة": العقرب خجول، له نظرة ثاقبة.مابيحبش يطلع غلطان..ولا بيحب الاماكن اللي فيها دوشة
 هو: صحيح ...بس علشان ابقى مش مخبي عليكي.. انا صاحبتك ما قالتليش حاجة خالص من اللي قولتهالك اول المقابلة

جاء النادل ومعه فنجانين القهوة
هي: يعني ايه ؟؟؟؟
هو: ببساطة شديدة ان احتمال تقولي عني مجنون !
هي :ليه ؟
هو: انا حاولت استجمع ذاكرتي علشان افتكر ملامحك لما شوفت الصورة مع صاحبتك...حسيت اني شوفتك قبل كدة..دورت عليكي في كل مكان اعرفه..انا اللي قادني صاحب ليا يعرفك و ثالي اسمك، حاولنا انا وهو نعمل خدعة بسيطة علشان اشوفك.....زي ما انتي كان نفسك انك تشوفيني من سنين !!!
!!

هكذا كانت اولى قصص الحب الموسمي

الخميس، 14 نوفمبر 2013

الحب الموسمي

لكل موسم قصة جديدة...
قصة هذا الموسم تتسم باكتسابها روح جديدة تجعلنا نتعرف على المواسم السنوية بشكل جديد.


    كل منهم لا يتفق مع الأخر سواء في الإهتمامات أو الإتجاهات،،،كل منهم له عالم أخر لا يشبه الآخر...

يذكر ان كل منهم يختلف عقده العُمري عن الأخر بحوالي الضعف..كانت كزهرة اللوز، وكان هو كحبة القهوة الطازجة...
كانت تُحب سماع الموسيقى الصاخبة،، وكان هو يحب الموسيقى الهادئة..
      
طلبت من آحدى صديقاتها ان تتودد له لكي تكن لها "حلقة وصل" بينها وبينه، كان كل ما يشغلها ويشعفها في هـذة الحياة الحصول على "عقل" هذا المشاغب المُلاوع ذو العلاقات المتعددة والمتقلبة
ذات بوم زفت لها صديقتها خبر "تركه" لصديقته التي أحبها، كادت أن تطير من شدة فرحتها..
لكنها في الحقيقة كان تخاف ذلك اليوم، او ليست هي من شغفها قلبها حُباَ له ؟
عندما تنفس صُبح تلك اللقاء، شرعت في تحضير نفسها ل "صالون التجميل" لكي تكون في أبهى صورها عندما تقابله، أيضاَ بكي تبدو اكبر سناَ من سنها الحقيقية... عندما حان وقت اللقاء...ترددت في النزول من عربتها....لكنها ليس لديها أي خيار الآن، فهو جالس بإنتظارها داخل إحدى المقاهي.
الحوار الذي دار بينهما: هو: مساء الخير ! انتي "ل"؟
هي: أيوة انا ...ازيك
بدأت نظراته تجوب عيناها وقال لها بصوت أقرب إلى الهمس: اتفضلي، أهلاَ وسهلاََ
هي: انا مش عارفة اقول ايه او ابتدي ازاي..لو عايز تبتدي انت اتفضل !
هو "ومازالت عيناه لا تنزل من عيناها": انتي متوترة اوي كدة ليه ؟ على فكرة انا حاسس اني شوفتك قبل كدة بس فين، الله أعلم !
هي: مش يمكن حلمت بيا...وهنا كانت المفاجأة
هو: نص حلم ونص حقيقة !
هي:إزاي ؟
هو: عينيكي شكلها مش غريب عني..ملامحك ...قعدت ادور على صورة كنت راسمها لما صاحبتك وريتني صورتك معاها طلبت منها احتفظ بيها علشان في حاجة كنت شاكك فيها.بس إتأكدت
هي : انا مش فاهمة اي حاجة خالص !
هو: طبيعي...يمكن علشان عارفة عني كل حاجة "ويبتسم لها"
            للحوار تكلملة...