كانت دائماََ تقف بجانب من يطلُب منها المُساعدة بصدرِِ رحِب،تُساعد كل أصدقائها...
إلى أن جاء يوم.يوم "التخرُج"،كانت فرٍحةََ بأنها قضت مرحلتها الدراسية الأخيرة بعد عناء ستة عشر عاماََ.أخذت تتذكر أول أيامها في "الجامعة" وكيف قضت أسعد وأتعس أيام حياتها في جامعتها..
وها هي الآن، لا أحد يسأل عنها، لا أحد يرفع سماعة الهاتف ويسأل عنها..تُرى هل ستظل على هذا الحال ؟..شعرت بوحدة طيلة أيام الإجازة. تذكرت هذا الذي كانت تُفكر فيه أيام الدراسة . مُعيد في قسم هندسة الكهرباء..كان كلما تقابلا في الجامعة نظرا إلى بعضهم البعض
هل ما زال مُتعلقاََ بها؟ هل سوف يعرف من هي؟
إلى أن جاء يوم.يوم "التخرُج"،كانت فرٍحةََ بأنها قضت مرحلتها الدراسية الأخيرة بعد عناء ستة عشر عاماََ.أخذت تتذكر أول أيامها في "الجامعة" وكيف قضت أسعد وأتعس أيام حياتها في جامعتها..
وها هي الآن، لا أحد يسأل عنها، لا أحد يرفع سماعة الهاتف ويسأل عنها..تُرى هل ستظل على هذا الحال ؟..شعرت بوحدة طيلة أيام الإجازة. تذكرت هذا الذي كانت تُفكر فيه أيام الدراسة . مُعيد في قسم هندسة الكهرباء..كان كلما تقابلا في الجامعة نظرا إلى بعضهم البعض
هل ما زال مُتعلقاََ بها؟ هل سوف يعرف من هي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق