الاثنين، 30 سبتمبر 2013

عِبارات


تناثرت الأوراق..تبعثرت الكلمات...أخذت تسردها على أوراق لا تحتمل الآمها...تشكي همها لقلم "هزيل" لم يكن يعلاف يوماً انه سيكون مستودع اسرارها التي تختبئ بداخلها..تعشقه بجنون..لا يراها..لا تراه...شتان بين القلبين..كل نفس تتلقظه بخنق بداخلها إحساس"الأمل"...ولا زالت على أمل الإنتظار!! رغم أنها تدري ان لكل قاعدة شواذ..كانت فضولية بطبعها..لم تكن تعرف ان الايام دول...والتلاقي...لابد

السبت، 28 سبتمبر 2013

سوبرمان !


ليه الناس مستنية اللي يجي يعمل كل حاجة،ليه الناس مستنية "سوبرمان"
أيوة سوبر مان.ماهو ربنا عرفوه بالعقل
لما الواحد بيهجر بيت ويرجع يبص عليه تاني، مش بيلاقيه مغبر ومترب وحالته حالة
اهو ده المشهد العام دلوقتي "بيت مهحور" كل اللي عليك نجيب منفضة و خرطوم مياة على كام ممسحة وتنضفها
ايوة "ننضفها"
لما نلاقي السوس لسة معشش وعنكبوت في السقف نجيب زعافة
طبعا مفيش حد بينضف بيت مهجور بقاله سنين لوحده
بيبقى تنضيف جماعي
لازم ننضفها..ومانهجرهاش

الأحد، 22 سبتمبر 2013

هل ؟

كانت دائماََ تقف بجانب من يطلُب منها المُساعدة بصدرِِ رحِب،تُساعد كل أصدقائها...
إلى أن جاء يوم.يوم "التخرُج"،كانت فرٍحةََ بأنها قضت مرحلتها الدراسية الأخيرة بعد عناء ستة عشر عاماََ.أخذت تتذكر أول أيامها في "الجامعة" وكيف قضت أسعد وأتعس أيام حياتها في جامعتها..
وها هي الآن، لا أحد يسأل عنها، لا أحد يرفع سماعة الهاتف ويسأل عنها..تُرى هل ستظل على هذا الحال ؟..شعرت بوحدة طيلة أيام الإجازة. تذكرت هذا الذي كانت تُفكر فيه أيام الدراسة . مُعيد في قسم هندسة الكهرباء..كان كلما تقابلا في الجامعة نظرا إلى بعضهم البعض

هل ما زال مُتعلقاََ بها؟ هل سوف يعرف من هي؟

الأحد، 15 سبتمبر 2013

من عير ميعاد (2)

يمكن في الأحوال العادية أن تعتبره "مجنون" لكنها تأكدت...
هي:" أنت مُتأكد إنك ما غلطتش في العنوان؟".."لأ ما غلطتش..انتي امينة كذا كذا"
تأكدت عندما علمت انه يعلم عنها أشياء يبدو أنها ليست بالقليلة.. "تعرف عني ايه تاني ؟"... ادار لها وجهه "اعرف انك تعملي اي حاجة علشان توصلي للي واقف قدامك"...
تركت له المكتب و غادرت المكان، هل لاحظ ما كانت تخفيه؟ هل لاحظ إشتياقها له ؟ لعله..لما لا... فهذة الأشياء تُرى من بعيد.
راجعت كلامه حرف حرف..طعنها بصراحته..كان كلامه يحمل "إهانة" لمشاعرها،لان مشاعرها عزيزة عليها جداََ مهماََ كان الشخص...
    يُحدثُها صوتُُ بداخلها:"هو عرف منين كل الحاجات دي ان ماقلتش حاجة ل... لابد ان اهاتفه..لابُد ان هُناك شئ ما كان يُخفيه عني في كل مُكالمة كُنت اكلمه فيها"...
وجدته بالأسفل..قدمت خطوة وأخرت خطوة..قال لها "انتي عايزاني..ولا انا بيتهيألي..ولا ما كنتيش كل مكالمة تحكيله عني"..
تتفاجأ كل دقيقة..لتجد انه يخبؤ شيئاََ جديداََ..
قالت له: "أنت عايز ايه مني ؟ وبعدين ايه اللي يخليك تعمل كل ده على واحدة لا تعرفك ولا أنت تعرفها ؟"..
قاطعها بالرد:" انا عرفت عنك كل حاجة في الوقت المُناسب، كنت مستني اليوم اللي أشوفك  فيه على الحقيقة" "زي ما كان قلبي حاسس"..صمت ونظر لعينيها مُباشرةََ..."طفلة كبيرة..برئية..جيتي في زمن غلط..علشان كدة دخلتي مُحاماة..علشان ترجعي الحقوق لأصحابها..يمكن ما كنتش عايز أتكلم كدة معاكي من أول مرة..بس انتي خليتي كل اللي محوشه يطلع..بمجرد ما شوفتك..ارتحتلك"

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

من غير ميعاد

كانت كلما مر في خاطرها تتوه في عالم أخر..تحدثها نفسها "ما الذي يعُجبك في هذا الأربعيني؟" "انتي ما زلتي شابة في ريعان شبابك" ...
تتنهد وتعود لواقعها..تبدأ في لم أشياءها وتنزل للذهاب إلى عملها..بين كل إشارة والأًخرى تلمح طيفه على نظارتها الشمسية
على الزًجاج..تسمع صوته في خيالها يحدثها بأعذب كلمات الحًب..
تذهب إلى عملها و عندما صعدت المصعد...وجدته بالداخل !!!
ماهي هذة الصدفة التي قادته ليأتي في هذا المكان ؟؟...بالتأكيد ليست "صُدفة"...تحاشت بدء الحديث معه حتى لا يبدو عليه انها "مدلوقة" عليه..
كان يمرق بعينه عليها...ليس بنظرات حًب..ليس بنظرات كره..ولا تعاطف..ولا إعجاب
كانت عيناه تتمنى أن تتفوه بكلٍمة
لكنها لم تتفوه...توقف المصعد في الدور التاسع..خرجا سوياََ حتى اشتبكت اكتافهما ..
نظرت له هذة المرة..
تبسم لها قائلاََ:"أنا أسف"..هزت رأسها بالنفي وقالت "مهعلش"
دخلا سوياََ نفس المكتب، نظرت اليه بدهشة وقالت "ايه ده ؟ انت جاي عندنا المكتب ؟"...رد عليها "اه اصل في ورق مُهم عايز اعمله"
قالت له:"انت جاي لمين؟"
قال لها: "لمحامية شاطرة،،قالولي كدة!"...سألته عن إسمها،رد عليها وقال "أمينة"
غمرتها الفرحة بداخلها لأن القدر تبسم لها وبعثه الله لها في الوقت التي كانت تود لو فقط تعرف ما أسمه...
قالت له: "أنا هي" باسمةََ
قال لها: "أهلاََ،انا سعيد أني إتعرفت عليكي"...للحظة صمتت،كادت من الفرحة ان تدمع عيناها وتشهق في البُكاء
قال لها:"انا عارف انك بتشبهي عليا،انا كمان..حاسس اننا اتقابلنا قبل كدة..مش عارف فين...بس عينيا شافتك كتير"
صُعقت من كلامه..بالتأكيد هي الأُخرى تعرف انه ليس "صدفة" انه يأتي مكتب لا يعرف عنه او عن صاحبته أي شئ
دخلا المكتب..سكت برهة وانطلقت كلماته كالسهام انهالت عليها كالصاعقة: "بصي بقى..انا لا جاي اعمل ورق ولا زفت..انا عارف شكلك من وانتي اصغر من كدة بشوية..بس انتي ما اتغيرتيش
نظرت ناحيته بذهول شديد
استطرد كلامه:"انتي...انتي اللي عملتي كدة!!"...قالت له "عملت ايه ؟"...قال "انتي اللي خليتني اجي..انت اللي بادور عليكي من فترة كبيرة..استنيت عليكي كتير..كنت بامنع نفسي عنك ايام وسنين..واديني اهو كسرت الاربعين..ماكنتش عايز اعمل كدة..بس نتي اللي وصلتيني لده
قالت له:؛عرفت عنواني منين؟؟ ومين قالك عليه ؟؟"
قال لها: حد انتي تعرفيه كويس..كويس جداََ..حد كان بيوصلي كل اخبارك،وبيوصلك كل اخباري"
"مين هو؟؟" "قصدك .....؟"
"هو..هو اللي في بالك..
انت عايز ايه دلوقتي ؟؟....سكت مدة طويلة
قال لها: "عايز عهد...عهد بيني وبينك...اننا ما نشوفش بعض...ولا نسمع بعض..."
قالت له:" ده اللي جاي تقوله ؟؟"
انا جيت علشان اقولك حاجة واحدة بس...بتفكري فيًً من امتى ؟؟؟