الجمعة، 6 يونيو 2014

حفل زفاف.2

حاول أن يفيقها أكثر من مرة لكن دون جدوى...ترجل مسرعا في خطواته حتى لا يلحظه أحد ...وصل إلى البوفيه ولسوء حظه وجد رفيقا له بالعمل هو الأخر صدفة
ايه يا عم..طب ارمي السلام!!
نظر له "باسل" وقال له: أزيك يا أبو حميد وازي احوالك؟
أنا تمام الحمدللة
-معلش هستأذنك بس ثواني معلش هيجيلي تليفوم مهم،أنت قاعد مع مين؟
انا قاعد مع شلة الشغل
-خلاص هأخلص التليفون وأجيلك
تذرع باسل بما يبدو ان احدا سيتصل به،أحضر في يده كوبا من الماء،أبتعد عن زميله "الو..الو...مش سامعك كويس"
ثم هرع باسل إلى المكان الملقاة فيه "سوزان" على الأرض،حاول ان يضع طرف الكوب على فمها،،حتى لفظت الماء ...بدأت تفتح عيناها وجدت رأسها موضوع على ركبتيه...تأملت عيناه للحظات ثم أفاقت تماما ...
-أنتِ كويسة؟
ااه..كويسة
فاجأها "باسل" بسؤاله: اسمك ايه؟..أجابته "سوزان...وأنتَ؟"
أجابها" أسمي باسل
.أنا أسف بجد بس انا لاقيتك ماسكة الكاميرا دي "مشيرا للكاميرا الملقاة جانب رأسها" و ابتدى وزنك يختل...انتي كنتي بتدوري على حاجة ضايعة منك ؟
-لأ..أشكرك
قامت سوزان من وضعها على ركبتيه وقالت له "Sorry.. أنا تعبتك معايا"
باسل: العفو..على أيه بس
طلبت منه أن يصحبها لمدخل الحديقة ثم تعود هى لصديقاتها... في تلك الأثناء كانت سوزان تتفحص عيني باسل بشوق ولهفة وبعض "الدموع" تغلغلت داخل محاجر عيناها...تمنت الا تصل لنهاية الممر...تمنت أن يتوقف بها زمان في تلك اللحظة
جال بخاطرها مطلع أغنية وردة "آه..لو قابلتك من زمان"..تمنت أن يكون هو رفيق دربها ..كما تمنى قلبها
قاطعها "باسل" من شرودها "أنا مش عارف انتي هتضايقي ولا لأ..بس دي نمرتي" سحب كارت من جيب سترته وأعطاها له..أحست أنه اعطاها "طوق النجاة"..صافح يدها وقبلها ثم أنصرف.

الأربعاء، 4 يونيو 2014

حفل زفاف 1

كانت على موعد "حفل زفاف" لاحدى معارف صديقتها في العمل..كانت تستسفر من صديقتها عن اذا كان سوف يأتي هذا الحفل.
ولكنها فؤجئت انه "لم يكن من المدعويين"
كتمت حزنها بداخلها..استعدت لهذة المناسبة بشراء "بدلة سواريه"..لا تنم عن انها لحفل زفاف "ليلي"..كانت قد اخذت عهد على نفسها من قبل علمها بعدم مجيئه بانها سوف تكون في "أبسط حِلتها" لترى إن كان يهمه المظهر ام الجوهر !
وصلت للمكان الذي يوجد على بطاقة الدعوة..نفذت خطتها واصتطحبت معها "كاميرا تصوير فوتوغرافية"..بعدما دخلت وسلمت على العروس وهنئتها.
ذهبت لصديقتها..نادتها صديقتها "سوزااان.سوزاااان"
-ايه يا بنتي ازيك؟
انا تمام عارفة في حاجة حصلت هتفرحك وتزعلك في نفس الوقت
-ايه؟
كان هنا من شوية و..
لم تنتظر سوزان رد صديقتها وعلمت انه قد غادر
-مشي..أنا عارفة اني ماليش حظ
تعالي اقعدي معايا
-حاضر..هستأذنك بس اروح اظبط الMake up
انهالت دموع "سوزان" التي لم تكن تنتوي ان تبين حزنها في ذلك اليوم...اخرجت من حقيبتها الكاميرا وضغطت على زر التسجيل
كلما مشيت خطوة كانت تبكي..مالم يساعدها في تسجيل واضح ان مكان حفل الزفاف كان بحديقة
بدأت تفقد الأمل كلما تفقدت اروقة الحديقة
..تحسست ما وراءها..وجدت شجرة..طرأت لها فكرة ان تختبئ حتى يتثنى لها أن ترى أكبر كم من الضوء خاصة ان امام الشجرة مصباحا صغيرا موضوع بداخل الحديقة..مرت ساعة كاملة وهي واقفة دون ان تفقد الأمل..بدأ الوقت يتأخر
لم تكن ترى بوضوح من كثرة ما بكت في تلك الساعة وبدأت تتلفت حولها ....كانت على وشك ان تهوى على الأرض..لكن ما منعها من الوقوع...انها استندت بظهرها ..عليه !!! التفتت لترى من يقف وراءها..ماكادت أن تنظر اليه نظرة توسل حتى وقعت مغشية عليها