الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

مواطن بدرجة...حُمار!!

أولاََ وقبل أي شئ أعتذر عن هذا العنوان الغير لائق ولكن للضرورة القصوى أضطررتُ أن أستعمِل هذا العُنوان لهدف ما سيتم إيضاحة في السطور القليلة القادمة، يُحاول بعض المواطنون لإيجاد مُبررات دائمة،والأغرب من ذلك أنها تأتي تلقائية دون تفكير للوهلة حتى يطلقوا بعض الكلمات مثل "اصبروا عليه شوية" أو مثلاََ "هو اللي اتعمل ده يتلم في سنة،ده عايزله ولا 30 سنة!!" الفاجعة الكُبرى أن الذين يهرطقون ويبررون بمثل تلك التبريرات "السخيفة" هم ذوي العقول والشهادات العليا على وجه الخصوص،إن جئنا على وجه العموم فسنجد أن كل الجهلاء علمياََ ومادياََ يقولون هذة الكلمات،فمن الطبيعي أن هؤلاء هم أول الناس الذين سيهرطقون،حتى وإن أحسوا أنهم لا يفقهون شيئاََ في صعيد إبداء الرأي ،لكنهم سيتحدثون لأن حُرية "الرأي والتعبير" مكفولة لجميع المواطنين في حالة واحدة "امشي جمب الحيط،وان قدرت تحفر نفق جوا الحيط علشان تمشي فيه،،،إمشي فيه!!" لكن عندما يكون الرأي ك"وابل" من الرصاص يُطلق على ذوي العقول العقيمة الديكتاتورية السادية بالفطرة سيتم التنكيل لك بما لم تشتهي له الأنفس،مثل "الواد ده خاين" أو على سبيل المثال "اه اصله إخوان!!!" لُمجرد سخطنا عم تفعله اياََ من الأجهزة التابعة للدولة،سيتم تخوينك أو تكذيبك أو الزج بك داخل ظُلمات المُعتقلات والسجون..دعونا نعود لما كنا نتحدث عنه...لماذا "يستحمرُ" بعض المواطنين ويعلقوا التُهم على شماعة "العقول المستنيرة " والتي وبفضل الله عليها وجدت ضالتها بعد أن شقت طريق مُعضل إلى أن وجُدتها،في ظل غياب الحقيقة و الصدق والأمانة بين المؤسسات الإعلامية والصحافية بوجه عام؟؟؟ لما لم يحاولوا يوماََ أن يفكروا بما يُفكر به غيرهم من أصحاب الرأي المضاد،ليس شرطاََ أن يكون الرأي "المُضاد" دائماََ صائب،فكُلنا وبصفةََ عامة نقع فريسة تحت أقدام الإعلام والصحافة واي وسيلة من الوسائل المرئية والمسموعة؟؟؟؟ هل لأنهم إذا فكروا عكس ميولهم أو أرائهم سيجدون الضالة،ويواجهوا نفس الصعوبات التي واجهها أسلافهم ممن كانوا مثلهم يوماََ من الأيام؟ أم أنهم يستيهلون ويختاروا أن يضلوا الطريق لكي يريحوا بالهم وأنفسهم وينعموا بالإستقرار؟؟ وهل الإستقرار يكمُن في تضليل الحقيقة ؟؟ لما يسمعون فقط دون أن يعقلوا؟؟ اليسوا بشراََ أعطاهم الله عقلاََ يفكرون به؟؟؟ لنفترض ان الأميين منهم هم المُغفليين الوحيدين الذين ضلوا طريق الحق والصدق،هم لهم عقل مثلهم مثل سائر البشر،لكنهم أستسهلوا وبدل أن يرهقوا أنفسهم بالبحث وراء من السبب فيما هم عليه من "أُمية" و جهل،فسوف يحسبنون عليه ليلاََ ونهاراََ دون كلل أو ملل،ولو فرضنا أنهم من ضمن الشريحة ذات الشهادات والمؤهلات العُليا فحتماََ هما مُنساقون وراء رغباتهم،أو،على الأرجح "موجهون"...في نهاية مقالي أعتذر لل"حِمار" المسكين فانه لن يسلم من نقدي اللاذع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق