طرق ساعي البريد بابها وسلم لها جواباًً" بعلم الوصول،مضت لساعي البريد وشكرته واغلقت الباب،فتحت الظرف وقرأت أول سطوره
"حبيبتي،أرسل لكِ هذا الجواب وأنا بداخل مْعسكري الحربي،أشتقتُ لكِ في الأيام التي مضت عليًَ كدهر،اريدك الا تقلقي فأنا هنا مع زُملائي بأحسن حال"
تذكرت في تلك السطر عندما أخبرها بأن الجيش يريد ان يُجهز معسكراته إستعداداًً للحرب،وقع عليها هذا الخبر كوقع الصعق على مسامعها،ثم أكملت "ادعً الله ان يرُدني إليكِ لكي نستعد لموعد زفافنا سوياََ،اريدك ان تتابعي الأخبار لحظة بلحظة،ستسركِ كثيراََ،لكني لا أخفي عليكي فقسوة البرد هُنا تزيد عن قسوة جيش عدونا في الساعات المُتأخرة من الليل،حتى أعود ارسل مع هذا الجواب حبي لكي وأشواقي"
اذرفت دموعها،لا تعلم هل لانها اشتاقت له،أم انها تخاف عليه مما تخبئ لهما الأيام،اهمت بغلق الجواب،ثم فتحت المذياع على موجات "صوت العرب"..جاءها بياناًً
"هنا صوت العرب..جاءنا البيان التالي:نجحت قواتنا الباسلة في صد هجمات العدو،بينما لقي 3 مصرعهم من بينهما ضابطاََ" اغلقت المذياع هرباًً مما قد يحُتمل أن تسمعه
لكن ما هربت منه كان مقدورها فما لبثت ان اعلقت المذياع حتى اتصل بها "سميح" صديقهما منذ أيام الجامعة "البقاء لله يا نبيلة..عادل مات شهيد"..ما كان منها الا ان تركت سماعة الهاتف تقع على الارض..اسرعت الى غرفة نومها اخذت من تسريحتها الجواب ووقفت عند هذا السطر "ادعً الله ان يرُدني إليكِ لكي نستعد لموعد زفافنا سوياََ"...حدثتها نفسها "اى زفاف كنت تقصده يا عادل؟؟ اي زفاف..وهل لي من بعدك شريكاًً لحياتي؟؟ اي عذاب هذا يا رباه..ماذا حل بي..من لي من بعده زوجاََ وحبيباًً.
"حبيبتي،أرسل لكِ هذا الجواب وأنا بداخل مْعسكري الحربي،أشتقتُ لكِ في الأيام التي مضت عليًَ كدهر،اريدك الا تقلقي فأنا هنا مع زُملائي بأحسن حال"
تذكرت في تلك السطر عندما أخبرها بأن الجيش يريد ان يُجهز معسكراته إستعداداًً للحرب،وقع عليها هذا الخبر كوقع الصعق على مسامعها،ثم أكملت "ادعً الله ان يرُدني إليكِ لكي نستعد لموعد زفافنا سوياََ،اريدك ان تتابعي الأخبار لحظة بلحظة،ستسركِ كثيراََ،لكني لا أخفي عليكي فقسوة البرد هُنا تزيد عن قسوة جيش عدونا في الساعات المُتأخرة من الليل،حتى أعود ارسل مع هذا الجواب حبي لكي وأشواقي"
اذرفت دموعها،لا تعلم هل لانها اشتاقت له،أم انها تخاف عليه مما تخبئ لهما الأيام،اهمت بغلق الجواب،ثم فتحت المذياع على موجات "صوت العرب"..جاءها بياناًً
"هنا صوت العرب..جاءنا البيان التالي:نجحت قواتنا الباسلة في صد هجمات العدو،بينما لقي 3 مصرعهم من بينهما ضابطاََ" اغلقت المذياع هرباًً مما قد يحُتمل أن تسمعه
لكن ما هربت منه كان مقدورها فما لبثت ان اعلقت المذياع حتى اتصل بها "سميح" صديقهما منذ أيام الجامعة "البقاء لله يا نبيلة..عادل مات شهيد"..ما كان منها الا ان تركت سماعة الهاتف تقع على الارض..اسرعت الى غرفة نومها اخذت من تسريحتها الجواب ووقفت عند هذا السطر "ادعً الله ان يرُدني إليكِ لكي نستعد لموعد زفافنا سوياََ"...حدثتها نفسها "اى زفاف كنت تقصده يا عادل؟؟ اي زفاف..وهل لي من بعدك شريكاًً لحياتي؟؟ اي عذاب هذا يا رباه..ماذا حل بي..من لي من بعده زوجاََ وحبيباًً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق