حاول أن يفيقها أكثر من مرة لكن دون جدوى...ترجل مسرعا في خطواته حتى لا يلحظه أحد ...وصل إلى البوفيه ولسوء حظه وجد رفيقا له بالعمل هو الأخر صدفة
ايه يا عم..طب ارمي السلام!!
نظر له "باسل" وقال له: أزيك يا أبو حميد وازي احوالك؟
أنا تمام الحمدللة
-معلش هستأذنك بس ثواني معلش هيجيلي تليفوم مهم،أنت قاعد مع مين؟
انا قاعد مع شلة الشغل
-خلاص هأخلص التليفون وأجيلك
تذرع باسل بما يبدو ان احدا سيتصل به،أحضر في يده كوبا من الماء،أبتعد عن زميله "الو..الو...مش سامعك كويس"
ثم هرع باسل إلى المكان الملقاة فيه "سوزان" على الأرض،حاول ان يضع طرف الكوب على فمها،،حتى لفظت الماء ...بدأت تفتح عيناها وجدت رأسها موضوع على ركبتيه...تأملت عيناه للحظات ثم أفاقت تماما ...
-أنتِ كويسة؟
ااه..كويسة
فاجأها "باسل" بسؤاله: اسمك ايه؟..أجابته "سوزان...وأنتَ؟"
أجابها" أسمي باسل
.أنا أسف بجد بس انا لاقيتك ماسكة الكاميرا دي "مشيرا للكاميرا الملقاة جانب رأسها" و ابتدى وزنك يختل...انتي كنتي بتدوري على حاجة ضايعة منك ؟
-لأ..أشكرك
قامت سوزان من وضعها على ركبتيه وقالت له "Sorry.. أنا تعبتك معايا"
باسل: العفو..على أيه بس
طلبت منه أن يصحبها لمدخل الحديقة ثم تعود هى لصديقاتها... في تلك الأثناء كانت سوزان تتفحص عيني باسل بشوق ولهفة وبعض "الدموع" تغلغلت داخل محاجر عيناها...تمنت الا تصل لنهاية الممر...تمنت أن يتوقف بها زمان في تلك اللحظة
جال بخاطرها مطلع أغنية وردة "آه..لو قابلتك من زمان"..تمنت أن يكون هو رفيق دربها ..كما تمنى قلبها
قاطعها "باسل" من شرودها "أنا مش عارف انتي هتضايقي ولا لأ..بس دي نمرتي" سحب كارت من جيب سترته وأعطاها له..أحست أنه اعطاها "طوق النجاة"..صافح يدها وقبلها ثم أنصرف.
ايه يا عم..طب ارمي السلام!!
نظر له "باسل" وقال له: أزيك يا أبو حميد وازي احوالك؟
أنا تمام الحمدللة
-معلش هستأذنك بس ثواني معلش هيجيلي تليفوم مهم،أنت قاعد مع مين؟
انا قاعد مع شلة الشغل
-خلاص هأخلص التليفون وأجيلك
تذرع باسل بما يبدو ان احدا سيتصل به،أحضر في يده كوبا من الماء،أبتعد عن زميله "الو..الو...مش سامعك كويس"
ثم هرع باسل إلى المكان الملقاة فيه "سوزان" على الأرض،حاول ان يضع طرف الكوب على فمها،،حتى لفظت الماء ...بدأت تفتح عيناها وجدت رأسها موضوع على ركبتيه...تأملت عيناه للحظات ثم أفاقت تماما ...
-أنتِ كويسة؟
ااه..كويسة
فاجأها "باسل" بسؤاله: اسمك ايه؟..أجابته "سوزان...وأنتَ؟"
أجابها" أسمي باسل
.أنا أسف بجد بس انا لاقيتك ماسكة الكاميرا دي "مشيرا للكاميرا الملقاة جانب رأسها" و ابتدى وزنك يختل...انتي كنتي بتدوري على حاجة ضايعة منك ؟
-لأ..أشكرك
قامت سوزان من وضعها على ركبتيه وقالت له "Sorry.. أنا تعبتك معايا"
باسل: العفو..على أيه بس
طلبت منه أن يصحبها لمدخل الحديقة ثم تعود هى لصديقاتها... في تلك الأثناء كانت سوزان تتفحص عيني باسل بشوق ولهفة وبعض "الدموع" تغلغلت داخل محاجر عيناها...تمنت الا تصل لنهاية الممر...تمنت أن يتوقف بها زمان في تلك اللحظة
جال بخاطرها مطلع أغنية وردة "آه..لو قابلتك من زمان"..تمنت أن يكون هو رفيق دربها ..كما تمنى قلبها
قاطعها "باسل" من شرودها "أنا مش عارف انتي هتضايقي ولا لأ..بس دي نمرتي" سحب كارت من جيب سترته وأعطاها له..أحست أنه اعطاها "طوق النجاة"..صافح يدها وقبلها ثم أنصرف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق