في مثل هذة الظروف العصيبة التي تمُر بها البلاد، نظل مُترقبين كل دقيقة يحدث فيها جديد ونجد العديد من الأحداث. نرى بأعيُننا أعداد مهولة من القتلى على الجانبين من قِبل المؤيدين للمعزول من ناحية والمعُارضين له من ناحية أُخرى، وأخرون ليس لهم "في الطور ولا الطحين"،يُذبحون و يقتلون على مرأى ومسمع على أيدي قناصة الإخوان أو قناصة "المخلوع"إن صح التعبير.
يهلُ علينا نوعية "لطيفة" جداًً من النُشطاء الذين لا ينتمون لأي إئتلافات أو تيارات سياسية أو حركات أو أحزاب بطلتهم "البهية" التي قلما يكون فيها رأي مُعتدل، وبفضل وسائل التواصل الأجتماعي "فيس بوك" و "تويتر"،أصبح من السهل الآن أن يُدلي أي شخص بأرائه "الفتاكة" عن الجيش والداخلية والعسكر والإخوان والفلول و"يهري" في أي كلام، وفي ذلك يتنافس نُشطاء "السبوبة" بعضهم البعض في خطف الأضواء من بقية النُشطاء "أكن مفيش غيرهم في البلد اللي صح ومية مية"،وينهالون على الداخلية والجيش بالسُباب والشتائم، قد يُلحظ من السطر السابق إنني "فلول" أو "ضد الثورة والثوار"، والعكس صحيح فأنا يوماًً كنت أهتف "يسقط يسقط حُكم العسكر" وكنت ضد ما يفعله مُجرمي الداخلية مع "الثوار الأحرار"، وكُنت أيضاًً مع هؤلاء "النُشطاء" قلباًً وقالباًً نُظراًً لكا شاهدوه من ظُلم وإفتراء من قٍبل النظامين السابقين، وقبل أن أختم كلامي عن نُشطاء "السبوبة"، أود أن أوجه تحية واجبة لشباب حملة "تمرُد" الذين عانوا في خلال الفترة السابقة ولازالوا للأهانة والإساءة من البعض تارة، والتخوين من البعض تارة أُخرى. أتمنى أن تغفل أعيُننا وتُصبح على مصر "جديدة" خالية من حكم الأخوان أو العسكر أو الفلول، وإلى أن يأتي هذا اليوم أتمنى لجميع مصابين الأحداث ولجميع المٌغيبين ولمصر الحبيبية "الشفاُء العاجل".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق