دائما
ما يُقال ان هناك سبع خطايا بارزين،لكن غالبا ما تفاجئنا الحياة
بتغييرهم،من منطلق الخطية أو الذنب ننسى ما هي تلك الفعلات التي تُعتبر
"خطايا"؟ لا نتسائل ببساطة لأن ليس للخطايا "تعريف" محدد،والخطايا لا تكمن
في الأفعال فقط لكنها تندرج تحت الكثير من "النظرات" "الهمسات" و
"اللمزات"و "الأقوال"،لكن دعونا نتحدث عن تلك السبع خطايا بمفهوم
آخر...تعتبر تلك "الخطيئة" من ابرزهم و
هي "الحقد" فلا هو يسمن ولا يغني من جوع لصاحبه،ولا يفيده في
المطلق،"الغيبة"..هل وضعنا آنفسنا نصب أعين "مجهرية" قبل آن نتفوه بحرف آي
كلمة او فعل سنتفوه به ؟ بالطبع لا..لنحاول..مُجرد مُحاولة، "إنكار الذات"
لقد عززنا المولى سُبحانه وتعالى كم قال تعالى "لقد خلقنا الإنسان في آحسن
تقويم" صدق الله العظيم،فلٍما نُهين تلك الذات العَلٍية العظيمة التي خلقها
الله؟ ليس كل ما يتمناه المرء ندركه لو تعلم/ي ايه/تها الناكر/ة
لذاته/ه،لكم من يوهمنا هو من اوهم أدم عليه السلام ان يقترب من تلك
الشجرة.."الحسد"،لماذا ننظر لما بين يدي غيرنا؟ وما الفائدة و هل سنصل لما
وصل له غيرنا؟ هل نحن سواسية؟ هل نوايانا متشابهة؟ هل قلوبنا
متشابهة؟...."اللجوء لغير الله في وقت الشدائد ووقت الفرح" جميعا لا يتذكر
المولى الا وقت الشدة،بدلا من أن نتذكره دائما،نجعله بداخل قلوبنا،لكي
نتطهر ذاتيا من اي شائبة تشوب القلب والروح.."التخلي" نعتبر ان من المفترض
علينا أن نتخلى على من نخال أنهم قد "هجرونا" ولا نُفكر لما حل بهم،ربما
يكونوا في أشد الحاجة إلينا..اخر خطية و هي "التواكل"..لا داعي من قولنا ان
ليس لدينا الوقت الكافي او الظروف المناسبة لنفعل هذا وذاك،فمن نتواكل
عليه مثلنا وأكثر لديه المزيد والمزيد،ربما يعاني من عجز مادي او جسدي او
صحي و يسعى لتحقيق ذاته دون التواكل على غيره
دعونا نخاطب أنفسنا ونُحاسبها نحت..قبل آن نُحاسب !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق