السبت، 11 يوليو 2015

جُنحُ الليل

في كل ليلة وفي مثل هذا التوقيت،تخفُت السماء وينحسر المارة في الطُرقات،تتبدد الغيمات في السماء لتنفرد النجوم بالتلألؤ وحدها في جوف الظلام.مع كل نسمة تُهب تتذكر ذكريات طفولتها عندما كانت في التاسعة من عمرها،كم عانت تلك الفتاة في عقدها الأول،ذاكرة حزينة يختلط بها بعض من لحظات الفرح والسرور،سرحت في نجوم والسماء وعلى مرمى قريب من بصرها كان القمر..متوهجاََ نوره ك كوكب دُري...تناثرت دموعها على وجنتيها بغرازة..كانت ليلة من ليالي الصيف الحالمة عندما التقته لأول مرة...جالساََ بمفرده على امتداد ممشى لشاطئ ...وما أشبه الليلة بالبارحة..ليس باقي لها سوى ذكرى في طي النسيان،تترجى عقلها الباطن أن يُمحقها ويسحقها كُليا كي تهنأ بالعيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق