ما هذة المدينة ؟ لماذا أنا "مُتيمةُُ" بها إلى هذة الدرجة...تلك المدينة الآسرة التي ما أن جن عليها الليلُ تُراها "عروس" في ليلة زفافها،يفوح عبق الماضي مع كل نسمة هواء عليلة على ضفاف النيل،، أحب هذة المدينة بكل "تناقُضتها".ساعات الليل اشتم فيها مسك ليس له مثيل !
عندما يتجلى قمرُها وينتصف على نهر النيل.اتمنى لو ان أخُذ
صورة لها بعينيفهذة المدينة تُحبها عيني أكثر مما يحبُها قلبي ....
عندما يتجلى قمرُها وينتصف على نهر النيل.اتمنى لو ان أخُذ
صورة لها بعينيفهذة المدينة تُحبها عيني أكثر مما يحبُها قلبي ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق