الثلاثاء، 5 مارس 2013

الذكريات..واللقاء المجهول

ترى إالى أين أنا ذاهب؟
لست أدري..لم أنتهي بعد..ربما يخبؤ لي قدري "حادث سعيد" ..ربما عليً أن أنتظر لبعض الوقت..أسابيع..شهور..او ربُما "سنين".
لا بأس... انا لا أُبالي بهذة التفاصيل...
(يذهب إلى شرفة منزله): "ما أروع منظر السماء اليلية الحالمة!"

ربما في بعض الأحيان يتعذر علينا فهم بعض تركيبات الأشخاص المعقدة ....
(يعود إلى طاولة الطعام ,حفنة من الأوراق وقلم رصاص,إضاءة خافتة): "نسمات الليل تذكرني بأول مرة دبت قدماي إلى هذا البلد كانت مساءاً,كنت أفحص في عيون كل المارة خارج الطائرة وبعد وصولي لصالة الركاب,كنت أرمقهم وانا في دهشة من أمري أن اترك بلدي الأم واذهب لهذا البلد التي قال الله تعالى في كتابه العزيز"أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين".
أيعقل أن أضرب كل هذة المعتقدات "عرض الحائط" وأن التفت فقط لصوت عقلي وبصيرتي على أن حلمي سوف يتحقق في هذا البلد؟
إصراري وعزيمتي كانوا هم رفقائي وشركائي في رحلتي..مر على هذة الرحلة "الغير معقولة" 6 سنوات..مر عليَ في هذة السنوات ..الحلو والمر.اللحظات الحرجة..واللحظات السعيدة"
(عاد يتأمل الجدران) :لكن ترى من أهاتفه في هذة الساعة المتأخرة من الليل؟؟

تذكر بعد مرور هذة السنوات انه مازال "وحيدا"
                                                                                                                                         
مرت كل هذة السنوات وهي تتمنى ان تقابله ولو لحظات,لا يعرفها هو,ولا هي أيضاً,كل منهما في "مفترق الطرق".
لاشئ يتغير سوى تعاقب الليل والنهار,,,وتستمر الحالة بينهم إلى أن يلتقوا!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق