الخميس، 31 يناير 2013

الصدفة.. أم ؟

مع ان الأيام كانت ضد التيار حسبما كانت تفكر, أطلقت عنان خيالها إلى السماء لتحلق في سماء الحرية,و بداخلها خوف شديد خشيةً من الوقوع من سمائها الالية إلى أخر أرض.أخذت تحملق في الهواء الطلق .في الشط المجاور لها.شط "الرسو".تتمنى ان تصل بغاياتها وأحلامها لبر الأمان...كانت نقية,طيبة القلب ,شفافة ,تحب الخير للغير...تحمل بيدها كتاباً...كان يبدو من عنوانه أنه "كتاب الحياة" الذي نحمله جميعاً طوال حياتنا...وما نحمله بداخلنا يتعارض مع طبيعة الأحوال..ف هذا أمر طبيعي..إن كان يبدو لنا ان الحياة تخالف الأوامر..ونحن ننصاع لرغباتها..ف"نحنُ" مخطئون..إن الحياة تجبرنا على أن نعصي المستحيل ونقهره.....بعنفوان سحبت انسجة الخيال..كانت شاردة لا تعرف إلى أين تذهب ؟؟ ...سارت وراء "بوصلة قلبها" هذة المرة.....أتجهت للشط الموازي للشط الذي تقف عليه..كانت مغمضة عيناها..بدون أن تقع...بدون أن تتهاوى أو تتمايل... وجدت نفسها على الشط المجاور...مع دقات قلبها أخذت تفتح عيناها..رويداً رويداً...وجدت يديه ملفوفة على خصرها...مقلتيه تدور حول عينيها...كل نظرة منه كانت تقول لها "أحبك من زمان",,,,,طوقها بذراعيه وحملها داخل احضانه..بدأت تدرك أنه "حقيقة" وليس "سراباً" كما كانت تعتقد...بدأت عيناها تنهمر من الدموع...همس لها في أذنها "اعلم انك كنتي تبحثين عني لسنوات طويلة,ولم تعلمين أني كنت أراقب"روحك" كنت اعد انفاسك..اسمع مناجاتك عندما تتطلبين من الرحمن أن يقرب التلاقي بيننا......انا "حُبك" أنا "روحُكِ" و"كيانك"...كاد أن يغشى عليها من هول صدمتها من الموقف و من كلامه أيضاً...أحقاً كان يسمع كل همساتها و يعد أنفاسها ويسمع مناجاتها للرحمن ؟؟...هل كانت تؤجل كل مرة تشعر بها أنها على وشك التورط في علاقة بغيره من أجل هذة اللحظة!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق