قبل ثورة 25 يناير,كانت كرامة المصري مهدرة ومبعثرة كورق الشجر المتساقط على الأرض,ولكن مهلاً,نحن لسنا عبيداً أو تراثاً لكي نساق أو ننساق,نحن (المصريين)ومن قديم الأزل ونحن نحيى بحرية وكرامة,لكن يبقى السؤال,أين البسطاء من بيننا ؟؟أين حقهم المهدور,,عندما كانت مارة بالسيارة على جسر مشهور عند المسافرين عن طريق المحور,وجدت كم هائل من العشش والخنادق المبنية من الطوب الأحمر,جعلت أحمد الله طول فترة مروري على الجسر,وأنا من داخلي أتألم لمثل هذة المناظر,سوف أستشهد بالأية الكريمة من سورة إبراهيم"وما تحسبن الله غافِلاً عماَ يعمل الظالمون,ولكن يؤخرهم ليومٍ تُشخص فيِه الأبصار" صدق الله العظيم.
وأكمل لكم,,أين كرامة المصري بعد 25 يناير؟؟حقيقةً لا أجد أي تغيير بعد 25 يناير,الحال بقيَ على ما هو عليه,وعلى المتضر اللجوء إلى الله,هوالقاهر فوق عباده,ولكن أستثني من هذا الحديث ,المصريين الجدد,الذين خرجوا من رحِم ثورتنا العظيمة,وأنا لا أستطيع ان أنُكر ماحدث بعدها من فرحة,ولكن ((يا فرحة ما تمت)) ما لبثنا أن نفرح ونرتاح ,لنجد "علي بابا وال11 حراميٌ" ماثلون أمامنا كأنهم "الوديعة" ونحن "الذئاب" و لا يوجد أي شئ جدير بالأمل في أي محاكمة فائتة كانت أم قادمة,أنا لا أشعر بأي تحسن
"دم الشهيد"
======
أين دم الشهيد؟؟أين القصاص؟؟ أين العدل يا مصر؟؟ أين الضمير؟؟,كأن "الجنازة حارة و الميت كلب" ,لا يكفي أن أحُسبن فقط على كل من ساهم أو نفذ أو خطط أو دبر لقتل هؤلاء الأببرياء,لكم يوم أيها الظالمون الضالون المكذبون
لك الله يا مصر
وأكمل لكم,,أين كرامة المصري بعد 25 يناير؟؟حقيقةً لا أجد أي تغيير بعد 25 يناير,الحال بقيَ على ما هو عليه,وعلى المتضر اللجوء إلى الله,هوالقاهر فوق عباده,ولكن أستثني من هذا الحديث ,المصريين الجدد,الذين خرجوا من رحِم ثورتنا العظيمة,وأنا لا أستطيع ان أنُكر ماحدث بعدها من فرحة,ولكن ((يا فرحة ما تمت)) ما لبثنا أن نفرح ونرتاح ,لنجد "علي بابا وال11 حراميٌ" ماثلون أمامنا كأنهم "الوديعة" ونحن "الذئاب" و لا يوجد أي شئ جدير بالأمل في أي محاكمة فائتة كانت أم قادمة,أنا لا أشعر بأي تحسن
"دم الشهيد"
======
أين دم الشهيد؟؟أين القصاص؟؟ أين العدل يا مصر؟؟ أين الضمير؟؟,كأن "الجنازة حارة و الميت كلب" ,لا يكفي أن أحُسبن فقط على كل من ساهم أو نفذ أو خطط أو دبر لقتل هؤلاء الأببرياء,لكم يوم أيها الظالمون الضالون المكذبون
لك الله يا مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق